الجمعة 11 يونيو 2021 05:33 م

اعترف رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان "حسان دياب" أثناء اللقاء الذي جمعه بأهالي شهداء المرفأ في بيروت، أن الفساد هزمه لأنه كان وحده تقريباً في هذه المواجهة.

وتابع: "أنتم أصحاب الجروح العميقة الذين خسروا أحباءهم، وكل تعاطف الدنيا لا يوازي خسارتكم ولا يعيد لكم أحباءكم. غضبكم مفهوم ومشروع، لأن الذي حصل هو أحد نتائج الفساد في البلد. وأنا قلت سابقًا إن العنبر رقم 12 هو أحد عنابر الفساد المزمن التي انفجرت في البلد، وأن عنابر الفساد منتشرة في كل البلد".

وأضاف: "أنا أقول، بكل شفافية، إن الفساد المستشري والذي يتحكّم بالدولة، هو المسؤول الأول عن انفجار المرفأ. لكن طبعاً يجب أن نعرف الحقيقة الكاملة عن هذا الانفجار".

وتابع: "لن يرتاح الشهداء في عليائهم، إلا بكشف الحقيقة. ومن حق الجرحى، والذين تضرّرت منازلهم ومؤسساتهم وأملاكهم، أن يعرفوا هذه الحقيقة. سيبقى يوم 4 أغسطس/آب محطة أليمة في تاريخ لبنان. سيكون هذا التاريخ محفوراً بذاكرتنا، وبمستقبل لبنان".

ورأى "دياب" أن قضية شهداء المرفأ "هي قضية وطن وليست قضية شخصية تخصّكم وحدكم. ولذلك، الدولة بكل مؤسساتها والقوى السياسية، بكل تلاوينها، معنية بهذه القضية سواء بتداعياتها ،أو بحيثياتها".

وتابع: "هناك محاولات حصلت لتضييع القضية عبر التركيز على هوامشها وليس على أساسها. القضية الأساس هي في الإجابة على أسئلة تحتاج إلى أجوبة: كيف دخلت هذه المواد إلى لبنان؟ ومن سمح بإدخالها، علماً أن دخولها كان يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء؟ وما هو هدف دخولها؟ ولماذا بقيت 7 سنوات؟ ومن استفاد منها؟ وكيف حصل الانفجار؟ هل هو بفعل فاعل؟ أم بسبب خطأ تقني؟ هل انفجار بهذا الحجم عفوي أو مفتعل؟ ولماذا لم يشكّل وجود هذه المواد أي خطر على مدى 7 سنوات؟ كل هذه الأسئلة تحتاج إلى أجوبة حتى نعرف الحقيقة".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات