السبت 12 يونيو 2021 05:21 ص

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة، وقع الخميس، في مدينة مأرب شمال شرقي اليمن، والذي اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الحوثيون بتنفيذه، ما أسفر عن مقتل وإصابة 35 شخصا.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة للأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين، وفقا لما نقله عنه موقع المنظمة إن "الهجوم بالصواريخ والطائرات دون طيار يوم أمس في مدينة مأرب، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين. وقع بالقرب من مجمعات مدينة مأرب حيث يقيم فيها عمال الإغاثة".

وأضاف: "يؤكد هجوم الخميس مرة أخرى كيف يتحمل المدنيون في اليمن العبء الأكبر في هذا الصراع".

وأشار إلى "أن هذا الحادث يأتي في أعقاب هجوم على محطة وقود في نهاية الأسبوع في مدينة مأرب، مما أدى أيضا إلى وقوع إصابات".

وحثت الأمم المتحدة، أطراف النزاع على "الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة والبنية التحتية المدنية".

وأشارت إلى "أنه يتم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن حاليا بنسبة 43 في المائة، مع تلقي 1.65 مليار دولار من إجمالي الاحتياجات البالغ 3.85 مليار دولار".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت، الجمعة، مقتل 8 مدنيين وإصابة 27 آخرين في حصيلة أولية، إثر قصف شنه الحوثيون بصاروخين باليستيين وطائرتين ملغومتين، استهدف مسجدا في حي سكني وسط مدينة مأرب في أثناء أداء صلاة المغرب، وسجنا للنساء في إدارة شرطة محافظة مأرب، وسيارات إسعاف هرعت إلى مكان القصف لإسعاف الضحايا.

ويأتي الهجوم الجديد بعد نحو أسبوع من هجوم دموي بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة ملغومة استهدف محطة وقود في حي الروضة بمأرب، أسفر عن مقتل 17 مدنيا، على الأقل، بينهم طفلة، واتهمت الحكومة اليمنية أيضا الحوثيين بتنفيذه.

وتشهد محافظة مأرب معارك محتدمة بين الجيش اليمني والحوثيين، إثر إطلاق الجماعة حملة عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات