عبر قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "كينيث ماكينزي"، عن قلق بلاده من سلوك إثيوبيا، بشأن سد النهضة، الذي تبنيه على النيل الأزرق ويثير مخاوف لدى مصر والسودان.

وتعهد "ماكينزي"، في مقابلة مع قناة "النيل للأخبار" (حكومية)، بُثت الجمعة، باستئناف السعي لإيجاد حل مقبول لأزمة سد النهضة، بين مصر والسودان وإثيوبيا، معتبراً أن ملف السد "مثير للقلق كثيراً".

ولفت إلى أن "مصر تمارس قدراً هائلاً من ضبط النفس، وتحاول الوصول إلى حل دبلوماسي وسياسي".

وأضاف: "ملف سد النهضة مشكلة حقيقية، وسنستمر في محاولة إيجاد حل يكون مقبولاً لمصر وباقي الأطراف".

وتابع: "ندرك الأهمية الفريدة لنهر النيل بالنسبة لمصر".

وبدأت إثيوبيا في بناء "سد النهضة" على النيل الأزرق عام 2011 بهدف توليد الكهرباء، وتخشى مصر من تأثير السد على حصتها البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل؛ فيما يخشى السودان من تأثير السد على السدود السودانية على النيل الأزرق.

وفشلت جميع جولات المفاوضات، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، في التوصل إلى اتفاق ملزم بخصوص ملء وتشغيل السد.

وأكدت إثيوبيا في أكثر من مناسبة عزمها إتمام الملء الثاني لسد النهضة في موسم الأمطار، مع بداية شهر تموز/يوليو المقبل، بغض النظر عن إبرام اتفاق مع دولتي المصب.

وتعتبر مصر والسودان إقدام إثيوبيا على الملء الثاني لسد النهضة دون التوصل لاتفاق، تهديدا للأمن القومي للبلدين.

المصدر | الخليج الجديد