الاثنين 21 يونيو 2021 12:29 م

طالب وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، بتحديث اتفاق الهجرة المبرم بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، منذ العام 2016.

وقال "ماس" إن تحديث الاتفاق بين الجانبين سيخدم مصالح الاتحاد بشكل كبير، مشيدا بدور أنقرة في تحمل نحو 4 ملايين لاجئ سوري على الأراضي التركية، إلى جانب مهاجرين من بلدان أخرى.

وردا على سؤال حول التمويل الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي لتركيا في حال تم تحديث الاتفاقية، قال "ماس": "لا أريد أن أذكر مبلغا معينا، لكن مثل هذه الأمور لا تكون دون مقابل مادي".

وأضاف في تصريح لصحيفة "ويلت" الألمانية أن "تركيا تحملت أعباء مالية كبيرة جراء استضافتها للاجئين، والعلاقات مع تركيا حاليا جيدة نوعا ما".

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي، في 18 مارس/آذار 2016، إلى 3 اتفاقات مرتبطة ببعضها حول الهجرة، وإعادة قبول طالبي اللجوء، مقابل إلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك، لكن بروكسل لم تلتزم بما يقع على عاتقها بخصوص إلغاء تأشيرة الدخول للأتراك وبنود أخرى.

وحلت تركيا في المركز الأول من حيث استقبال اللاجئين على أراضيها، في حين جاءت الولايات المتحدة في مقدمة الدول احتضانا للمهاجرين، حسب تقرير "الهجرة لعام 2020" الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة.

وتعد سوريا الأولى من حيث أعداد اللاجئين بـ6.7 ملايين لاجئ؛ حوالي 3.7 ملايين منهم في تركيا وحدها؛ ما يجعل من الأخيرة الدولة الأكثر استقبالا للاجئين حول العالم.
 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات