الجمعة 25 يونيو 2021 12:03 ص

خطوة وصفها المراقبون بأنها تحرك مضاد لتركيا تلك التي اتخذتها لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، حين صادقت بالإجماع، الثلاثاء الماضي، على مشروع قانون ينص على تقديم مستلزمات عسكرية ومساعدات تدريبية ومعدات لأثينا.

ويحمل المشروع عنوان "قانون الدفاع والشراكة البرلمانية بين الولايات المتحدة واليونان لعام 2021"، وسبق أن قدمه في التاسع من يونيو/حزيران الجاري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي "بوب مينينديز"، وعضوها الجمهوري "ماركو روبيو"، وفقا لما أوردته شبكة الجزيرة.

ويسمح المشروع بعمليات نقل جديدة للمعدات العسكرية الأمريكية لليونان، ويعزز الشراكة المتعددة الأطراف الآخذة في التزايد بين قبرص واليونان وإسرائيل والولايات المتحدة.

ووفق نص مشروع القانون، فإنه يُسمح بالتسليم العاجل لأي طائرة مستقبلية من طراز "إف-35" ومنح الأولوية لتسليم المواد الدفاعية الإضافية إلى اليونان، مثل غيرها من البلدان والمناطق الأخرى.

ويطلب المشروع من وزير الدفاع، بموافقة وزير الخارجية، تقديم تقرير إلى الكونجرس بشأن الاحتياجات الدفاعية لأثينا وكيفية سعي الولايات المتحدة لتلبية هذه الاحتياجات من خلال نقل المعدات إلى اليونان.

كما يصرح المشروع لبرنامج حوافز إعادة الرسملة "إي آر آي بي" (ERIP) بمساعدة اليونان لدعم تحولها بعيدا عن المعدات العسكرية روسية الصنع، كما يصرح بمليون دولار سنويا لدعم التعليم والتدريب العسكري لليونان في الفترة من 2022 و2026.

ويدعو مشروع القانون كذلك إلى دعم تقديم الولايات المتحدة قروضا مباشرة إلى اليونان لشراء المواد والخدمات الدفاعية، وخدمات التصميم والبناء وفقاً للتطوير الإضافي للقوة العسكرية اليونانية.

وإذا تم تمرير المشروع من مجلس الشيوخ، فسيتم تقديمه إلى الجمعية العامة لمجلس النواب، ثم إلى الرئيس الأمريكي "جو بايدن" للتصديق عليه.

وفي إطار عملية "1+3"، التي تم إطلاقها بين اليونان وقبرص الرومية والولايات المتحدة وإسرائيل في مارس/آذار 2019 لمناقشة مجالات التعاون المحتمل، نص مشروع القانون على السماح بإنشاء مجموعة برلمانية بين الدول الأربع لتكون بمثابة المكون التشريعي للعملية.

ويأتي هذا الدعم الأمريكي في وقت لا تزال فيه العلاقة بين أنقرة وأثينا تشهد توترا في بحر إيجة وشرق المتوسط، ما دفع واشنطن إلى نشر مئات المروحيات الحربية والعربات العسكرية في قاعدتها البحرية التي أنشأتها في منطقة ألكسندروبوليس اليونانية التي تبعد 20 كلم عن الحدود التركية.

ولا تحشد الولايات المتحدة قواتها في ألكسندروبوليس فحسب، بل أيضا في جزيرة كريت، وذلك من أجل السيطرة على شرق البحر الأبيض المتوسط.

يذكر أن صيف عام 2020 شهد توتراً كبيراً بين تركيا واليونان بسبب الخلافات حول التنقيب عن موارد الغاز شرق البحر المتوسط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات