الاثنين 5 يوليو 2021 03:21 م

ذكر معهد أبحاث إثيوبي أن هناك "حيلة مصرية" وراء القرار السعودي بترحيل آلاف الإثيوبيين العاملين في المملكة، مرجعا ذلك إلى قوة تأثير الدبلوماسية المصرية.

وقال نائب المدير العام لمعهد أبحاث السياسات في شرق أفريقيا "بيرهانو لينجيسو"، إن مصر هي من تقف وراء ما سماها "الضغوطات غير المبررة" التي مورست على إثيوبيا من مختلف الجهات.

وأضاف أن "الضغوطات الخارجية التي يمارسها المجتمع الدولي على إثيوبيا هي نتاج من السياسة المصرية".

ولفت إلى أن مصر، ومن خلال دبلوماسيتها، تمكنت من إقناع العديد من الدول، بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بنشر أجندتها لممارسة ضغط على إثيوبيا، وهذا نتيجة الجهود الدبلوماسية المصرية منذ قرون.

وقال "لينجيسو" إن تأثير القاهرة على أديس أبابا موجود منذ فترة طويلة، ولكنه تطور بعد إنشاء سد النهضة الإثيوبي.

واعتبر الباحث الإثيوبي أن الترحيل غير المعتاد للعمالة الإثيوبية من السعودية هو "حيلة مصرية"، حيث استخدمت القاهرة علاقاتها مع الرياض "لإغراق إثيوبيا بمهام إضافية وسط توتر سد النهضة"، على حد قوله.

وبحسب وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية "إينا"؛ تعمل الحكومة على إعادة 40 ألف إثيوبي من المملكة العربية السعودية في غضون أسبوعين بعد أمر الحكومة السعودية بطرد المواطنين الإثيوبيين.

ويتناقض حديث "لينجيسو" مع قرارات وخطة السعودية في التوطين، إذ تسارعت وتيرة السعودة؛ ما قد ينجم عنها فقدان عدد كبير من العمالة الأجنبية بالمملكة لوظائفها خلال الفترة المقبلة، وبينهم نحو 250 ألفا من المصريين.

وتتسارع وتيرة تسريح العمالة الأجنبية منذ تطبيق وزارة العمل السعودية، قرار التوطين الإلزامي "السعودة"، لـ4 أنشطة تجارية و12 مهنة.

وتهدف المملكة إلى توفير 1.2 مليون فرصة عمل بحلول 2022 عبر التركيز على قطاع التجزئة بهدف خفض معدل البطالة إلى 9% من 12.8% في الربع الثاني من 2018.

ويبلغ عدد الوافدين في المملكة 12.2 مليون نسمة؛ ما يمثل حوالي 37% من إجمالي عدد السكان، حسب هيئة الإحصاء العامة في السعودية.

المصدر | الخليج الجديد