الأربعاء 7 يوليو 2021 04:29 ص

جددت الولايات المتحدة، التزامها بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها من الهجمات التي تشنها الجماعات المتحالفة مع إيران.

جاء ذلك، خلال استقبال مستشار الأمن القومي الأمريكي "جيك سوليفان"، الثلاثاء، لنائب وزير الدفاع السعودي الأمير "خالد بن سلمان"، في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال بيان صادر عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي "إميلي هورن"، إن الطرفين ناقشا "الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والسعودية"، بالإضافة إلى "الأمن الإقليمي، والالتزام الأمريكي بأمن المملكة".

وناقش "سوليفان" والأمير "خالد"، أهمية "تنسيق الجهود، لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي"، والعمل على "الدفع بأجندة المناخ، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط".

كما اتفقا "على البقاء في اتصال بشكل منتظم خلال الأشهر المقبلة، بشأن هذه القضايا وغيرها".

وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن"، خلال استقباله الأمير "خالد"، التزام الولايات المتحدة بالعلاقة الدفاعية مع المملكة.

كما أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، التزامها بالعمل مع المملكة لإنهاء الحرب في اليمن، إضافة إلى التزامها مع المملكة بمواجهة نشاطات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة.

وشددت على أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بالعلاقات الدفاعية مع المملكة، منددة بالهجمات العابرة للحدود التي تشنها ميليشيات الحوثي بدعم إيراني.

واستقبل كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، الأمير "خالد"، ليكون بذلك أرفع مسؤول بالمملكة زار واشنطن منذ دخول الرئيس الأمريكي "جو بايدن" البيت الأبيض.

وخلال حملته الانتخابية تعهد "بايدن" بجعل ولي عهد المملكة "منبوذًا" بسبب اغتيال فرقة قتل سعودية الصحفي "جمال خاشقجي"، لكن إدارته أكدت بدلاً من ذلك بعد نجاحه على أهمية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة مع السعودية.

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السعودية على زيارة نائب وزير دفاعها لواشنطن، والتي تأتي في ظل توتر تشهده العلاقات بين المملكة الخليجية والولايات المتحدة.

وخلص تقرير للاستخبارات الأمريكية سمحت بنشره إدارة "بايدن"، في فبراير/شباط الماضي، أن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، أمر "باعتقال أو قتل" الكاتب الصحفي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية السعودي "جمال خاشقجي"، لكن واشنطن لم تعاقب الأمير شخصيا على ذلك.

والأمير "خالد" ليس أول مسؤول سعودي رفيع المستوى يلتقي بمسؤولي إدارة "بايدن".

ففي الأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" بنظيره السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة العشرين في إيطاليا.

والشهر الماضي، التقى مبعوث المناخ إلى البيت الأبيض "جون كيري" في الرياض الأمير "محمد بن سلمان" ولي العهد السعودي.

المصدر | الخليج الجديد