الأربعاء 7 يوليو 2021 12:48 م

كشفت شبكة أمريكية، الأربعاء، تفاصيل الزيارة الأولى لنائب وزير الدفاع السعودي، الأمير "خالد بن سلمان"، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في عهد الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ولقائه مستشار الأمن القومي "جيك سوليفان" ومسؤولي وزارة الدفاع (البنتاجون).

وذكرت CNN أن مباحثات شقيق ولي العهد السعودي مع "سوليفان" تناولت "الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والأمن الإقليمي، والالتزام الأمريكي بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها فيما تواجه هجمات من الجماعات المتحالفة مع إيران".

كما ناقش المسؤولان، "أهمية تنسيق الجهود لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي، ودفع أجندة المناخ، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط"، بحسب الشبكة الأمريكية.

وأكد سوليفان "أهمية التقدم في النهوض بحقوق الإنسان في السعودية"، واتفق الجانبان "على البقاء على اتصال بشكل منتظم خلال الأشهر المقبلة بشأن هذه القضايا وغيرها".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم البنتاجون "جون كيربي" إن وكيل وزارة الدفاع للسياسة "كولين كال" التقى الأمير "خالد" "لإعادة التأكيد على العلاقة الدفاعية الأمريكية السعودية"، وأكد على "التزام الولايات المتحدة بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها وشعبها".

وأضاف أن "كال" والأمير "خالد" ناقشا "الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في اليمن والتزام الولايات المتحدة والسعودية بمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار".

ووجه "كال" الشكر للأمير "خالد" على "العمل الوثيق والبناء مع المبعوث الأمريكي الخاص تيم ليندركينغ لإنهاء الحرب في اليمن وأدان هجمات الحوثيين عبر الحدود".

وأشار المتحدث باسم البنتاجون إلى أن "وزير الدفاع الأمريكي (لويد أوستن) انتهز الفرصة أيضا لأخذ بضع لحظات من المشاركة للتعبير عن التزام واشنطن بعلاقتها الدفاعية مع السعودية ومناقشة الأمن والاستقرار الإقليميين".

 كما شارك رئيس الأركان "مارك ميلي" في جزء من الاجتماع مع نائب وزير الدفاع السعودي لمناقشة المناورات العسكرية بين البلدين.

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية استقبلوا الأمير "خالد" رسميا، ليكون بذلك أرفع مسؤول بالمملكة زار واشنطن منذ دخول الرئيس الأمريكي "جو بايدن" البيت الأبيض.

وخلال حملته الانتخابية تعهد "بايدن" بجعل ولي عهد المملكة (محمد بن سلمان) "منبوذًا" بسبب اغتيال فرقة قتل سعودية الصحفي "جمال خاشقجي"، لكن إدارته أكدت بدلاً من ذلك بعد نجاحه على أهمية المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة مع السعودية.

وخلص تقرير للاستخبارات الأمريكية، سمحت بنشره إدارة "جو بايدن" في فبراير/شباط الماضي، أن ولي العهد السعودي "أمر باعتقال أو قتل خاشقجي"، لكن واشنطن لم تعاقب الأمير شخصيا على ذلك.

والأمير "خالد" ليس أول مسؤول سعودي رفيع المستوى يلتقي بمسؤولي إدارة "بايدن"، ففي الأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" بنظيره السعودي الأمير "فيصل بن فرحان"، على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة العشرين في إيطاليا.

كما التقى مبعوث المناخ إلى البيت الأبيض "جون كيري" ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" في الرياض، الشهر الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + CNN