الأربعاء 7 يوليو 2021 07:15 م

أعلن رئيس مجلس الأعمال التركي - اللبناني، "عبدالقادر أق قوش" عن استعداد بلاده لإعادة بناء ميناء بيروت، الذي تعرض لتفجير هائل في أغسطس/آب الماضي.

وقال "أق قوش" إنه أجرى زيارة إلى لبنان أواخر الشهر الماضي، التقى خلالها وزير الاقتصاد والتجارة "راؤول نعمة".

ولفت إلى أن فاتورة الأزمة التي يشهدها لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، بلغت نحو 100 مليار دولار بحسب التوقعات.

وأشار إلى أن لبنان بحاجة ماسة لتلقي الدعم من المجتمع الدولي، مضيفا: "يجب تشكيل الحكومة في أسرع وقت، وإعادة تدوير العجلات بالبلاد بعد ذلك من خلال قروض صندوق النقد الدولي".

وأضاف: "أبلغت الوزير اللبناني استعدادنا لإعادة بناء ميناء بيروت، بنظام البناء والتشغيل والتحويل، وأخبرني أنهم سيفكرون في العرض ويعطونا الجواب".

وأوضح أن شركات الإنشاء التركية أنجزت مشاريع كبرى على مستوى العالم، مضيفا أن "اللبنانيين يبحثون إنشاء الميناء مع فرنسا والصين حاليا، وإننا نرغب في إنجاز هذا المشروع، لأننا أثبتنا كفاءتنا في هذا المجال".

وأعرب "أق قوش" عن أمله في توقيع اتفاقية تجارة حرة بين تركيا ولبنان.

وبحسب معطيات البنك الدولي، تعد الأزمة الاقتصادية في لبنان، واحدة من أسوأ 3 أزمات حول العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

وتشير التوقعات إلى أن حجم الخسائر إثر تفجير ميناء بيروت تبلغ حوالي 15 مليار دولار.

وكانت عدة شركات ألمانية وفرنسية اقترحت تكليفها بإعادة بناء الميناء، إلا أن الأزمة السياسية في البلاد تشكل عائقا أمام ذلك.

وشهد ميناء بيروت انفجارا هائلا في 4 أغسطس/آب 2020، أسفر عن مقتل نحو 200 شخص وإصابة نحو 6500 وإلحاق أضرار بمليارات الدولارات.

وانفجر قرابة 3000 طن من نترات الأمونيوم، وهي مادة كيمياوية شديدة الانفجار، في ميناء بيروت حيث تم تخزينها في المنشأة لنحو 6 سنوات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات