الأحد 11 يوليو 2021 04:35 ص

قالت قناة الـ12 العبرية، السبت، إن هناك تقديرات داخل المنظومة العسكرية في إسرائيل بأن "حزب الله" هو المسؤول عن محاولة تهريب أسلحة من لبنان إلى داخل الدولة العبرية، ربما بهدف تنفيذ عمليات عدائية في إسرائيل.

وفي وقت سابق، السبت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أحبط أمس عملية تهريب 43 قطعة سلاح عبر قرية الغجر الحدودية مع لبنان إلى داخل إسرائيل.

وقالت القناة إن هناك حالة من التأهب داخل المنظومة العسكرية والأمنية الإسرائيلية في أعقاب إحباط عملية التهريب.

وأضافت: "تشير مصادر مختلفة الآن إلى أنه في إسرائيل لا يذكرون عمليات تهريب بهذا الحجم - من حيث كمية ونوعية الأسلحة المضبوطة، كما يقدرون أيضا أن نفس الأسلحة ربما كانت مخصصة تحديدا لتنفيذ أعمال إرهابية في الأراضي الإسرائيلية، وليس بالضرورة (تهريبها) إلى منظمات الجريمة".

وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية مطلعة، تم إحباط تهريب 43 مسدسا تصل كلفة المسدس الواحد فيها إلى نحو 60 ألف شيكل (18.30 ألف دولار).

وتابعت القناة: "في المنظومة الأمنية (الإسرائيلية) يرصدون تصميم حزب الله على تنفيذ هجوم، ومن المحتمل أنه في الفترة الحالية سيفضل القيام بذلك داخل الأراضي الإسرائيلية، وليس في منطقة السياج الحدودي الشمالي".

ومضت بالقول: "تشير التقديرات إلى أنه من المتوقع أن يلجأ حزب الله إلى هذا الخيار بهدف تجنب اندلاع مواجهة على الحدود يمكن أن تشعل حربا شاملة".

وتخشى إسرائيل من أن تكون الأسلحة معدة للاستخدام من قبل خلايا سرية تابعة لـ "حزب الله" اللبناني في إسرائيل، على حد قول القناة.

وتزعم مصادر أمنية إسرائيلية أن هناك اثنين من كبار مسؤولي "حزب الله" يرتبطان بهذا الموضوع وهما الحاج "خليل حرب" كبير مستشاري أمين عام الحزب، "حسن نصر الله"، والضالع شخصيا في التخطيط لأعمال مسلحة ضد إسرائيل، والثاني هو "قيس عبيد" وهوعربي – إسرائيلي، من سكان مدينة الطيبة في الأساس وقد غادر إسرائيل منذ سنوات ويقيم الآن في بيروت.

وبحسب الاتهامات الإسرائيلية، فإن "عبيد" هو منسق "حزب الله" مع عرب إسرائيل، إضافة إلى أنه يحاول أيضا مساعدة التنظيم في إنشاء خلايا في الداخل الإسرائيلي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات