الثلاثاء 13 يوليو 2021 10:50 م

أفادت تقارير بأن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف "سعد الحريري" تراجع عن لقاء الرئيس "ميشال عون" في قصر بعبدا، وهو اللقاء الذي كان يتوقع خلاله تقديم "الحريري" تشكيلة حكومية جديدة، وقالت إنه سيغادر، مساء الثلاثاء، إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" في زيارة هي الثانية خلال يوليو/تموز الجاري.

وأشارت قناة "الجديد" اللبنانية إلى أنه "بعدما سرت معلومات عن توجه سعد الحريري إلى قصر بعبدا (مقر الرئيس اللبناني) في الساعات المقبلة لتقديم تشكيلة حكومية جديدة من 24 وزيرا إلى ميشال عون، علمت الجديد بأن تعديلا طرأ على زيارة الحريري الى القصر الجمهوري، وأنها على الأرجح لن تحصل اليوم".

ولفتت "الجديد" إلى أن "الحريري سيغادر بيروت مساء اليوم متوجها إلى القاهرة للقاء السيسي، صباح الأربعاء، على أن يعود في مساء اليوم نفسه ليطل مساء الخميس في مقابلة خاصة مع مديرة الأخبار والبرامج السياسية في القناة نفسها، مريم البسام".

وكان "الحريري" قد زار القاهرة في الثاني من الشهر الجاري، بشكل غير معلن، والتقى "السيسي" أيضا.

وشدد بيان للرئاسة المصرية بعد اللقاء، على حرص "السيسي" على "إخراج لبنان من الحالة التي يعاني منها حالياً، من خلال إعلاء كافة القادة اللبنانيين للمصلحة الوطنية وتسوية الخلافات وتسريع جهود تشكيل حكومة مستقلة".

ومؤخرا، لوّح "الحريري" بالاعتذار عن تشكيل الحكومة إذا استمر تعثر مهمته، وقال في تغريدة عبر "تويتر"، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، إن "الأولوية هي للتأليف قبل الاعتذار، الذي يبقى خيارا مطروحا".

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن "الحريري" أنه قدم إلى "عون"، "تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص، بعيدا عن الانتماء الحزبي".

إلا أن "عون" أعلن، في وقت لاحق، اعتراضه على ما سماه "تفرد الحريري بتسمية الوزراء، خصوصا المسيحيين، دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية".

وكلف "عون"، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، الحريري بتشكيل حكومة، عقب اعتذار سلفه "مصطفى أديب"، لتعثر مهمته بتأليفها.‎

لكن الخلافات بينهما تحول دون تشكيل حكومة لتخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة "حسان دياب"، التي استقالت في 10 أغسطس/آب 2020، بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات