الجمعة 16 يوليو 2021 12:27 ص

أعلنت وزارة الصحة العراقية، الخميس، إحباط محاولة لحرق مستشفى الفرات الأوسط في محافظة النجف.

يأتي ذلك بعد أيام على حريق نشب في مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار، وتسبب بمصرع وإصابة نحو 200 شخص.

وقالت دائرة الصحة في محافظة النجف، إنه "تم إلقاء القبض على فتى في الخامسة عشرة من عمره وهو يحاول إشعال النار في إحدى اللافتات الكبيرة داخل مستشفى الفرات الأوسط في الكوفة".

وأضاف البيان أن "يقظة منتسبي المستشفى ومتابعتهم هي التي أدت إلى إلقاء القبض على الفتى، وكانت بمعيته بعض أدوات إشعال النار، وعند سؤاله عما أراد بذلك أفاد بأن أحدهم قد كلفه بالمهمة".

وتابع: "تم الاتصال بالجهات الأمنية التي حضرت بسرعة وقامت باستلامه، وهو الآن رهن التحقيق".

ودعا البيان المواطنين إلى "التعاون مع الجهات الصحية والتخفيف من زيارة المؤسسات الصحية إلا لحالة مرضية مهمة، خاصة في هذا الوقت".

ولم يتضح على الفور، الجهة التي دفعت الشاب إلى محاولة إضرام النار في المستشفى، وفيما إذا كانت جهة سياسية أم غير ذلك.

وما زال العراقيون يعيشون على وقع تداعيات حريق محافظة ذي قار، إذ تجري تحقيقات مكثفة، للتوصل إلى تفاصيل الحريق، وسط أحاديث عن تورط جهات سياسية في حادثة اعتبرها مراقبون "كارثة".

إصلاح إداري

وخلال جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء الماضي، قال رئيس الحكومة "مصطفى الكاظمي"، إن "الحاجة صارت ملحة لإطلاق عملية إصلاح إداري شامل، وأهم خطوات الإصلاح، هي فصل العمل الإداري عن النفوذ السياسي".

وأضاف أن "النتائج ستقود إلى معرفة المقصرين المباشرين، ولا أتمنى أن يكون في أي مرحلة من مراحل التقصير وجود تعمد حقيقي".

وتابع قائلا: "والله إن وطنيتنا لا تتقبل فكرة أن يتعمد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي، ولعنة الله على كل منفعة أو منصب يجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه، ولعنة الله على كل منفعة سياسية أو مادية تسخط الإنسان لتجعله أداة يفجر أبراج الكهرباء؛ من أجل إثبات وجهة نظره، وإفشال العاملين من أجل وطنهم".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات