الأحد 18 يوليو 2021 04:00 ص

قالت مصادر يمنية، فجر الأحد، إن 14 شخصا سقطوا، بين قتيل وجريح، في معارك تجددت بين القوات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والحوثيين، في محافظة الحديدة، غربي اليمن.

وقال المصدر إن القتال اندلع إثر محاولة تقدم نفذها مسلحون حوثيون صوب مواقع للقوات المشتركة جنوب غربي مدينة التحيتا جنوب الحديدة.

وأضاف أن المواجهات التي استمرت لأكثر من ساعة أوقعت ثلاثة قتلى من المهاجمين التابعين للحوثيين وجنديين من القوات المشتركة فيما أصيب 7 من الجانبين، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وذكر المصدر أن مسلحين اثنين آخرين من الحوثيين قتلا وأعطبت آلية تحمل مدفعا رشاش إثر استهداف القوات المشتركة تحركات للجماعة في منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة.

في المقابل، اتهم الحوثيون، عبر وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، في نسختها التي تديرها في صنعاء، التحالف العربي والقوات اليمنية المشتركة، بـ "ارتكاب 201 خرق (في اشارة إلى الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ في الحديدة في 18 ديسمبر/كانون الأول 2018) خلال الـ 24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "من بين الخروقات استحداث تحصينات قتالية في منطقة الجبلية و8 خروقات بقصف مدفعي لعدد 64 قذيفة و174 خرقا بأعيرة نارية مختلفة، وتحليق 17 طائرة تجسسية في أجواء الفازة والدريهمي والجبلية والجاح والتحيتا وشارع الخمسين (جنوب وشرق مدينة الحديدة).

ومطلع يوليو/تموز الجاري، سقط 4 قتلى و9 جرحى في مواجهات بين القوات اليمنية المشتركة ومسلحي "أنصار الله" في جبهة حيس جنوب شرقي الحديدة.

ومنذ أن توصلت الحكومة اليمنية والحوثيين، إلى اتفاق خاص بالحديدة ضمن جولة مفاوضات السلام في السويد، أواخر ديسمبر/كانون الأول 2018، يتبادل الجانبان الاتهامات بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

وتضمن اتفاق السويد الخاص بالحديدة، إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، لكن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات معارك عنيفة بين الحوثيين، وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.

وأودى الصراع المستمر في اليمن وأسباب أخرى ذات صلة، بحياة 233 ألف شخص، في حين بات 80% من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات