الاثنين 19 يوليو 2021 02:47 م

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سعيد خطيب زادة"، الإثنين، أن الاتصالات بين بلاده ومصر قائمة على الدوام ولم تنقطع في أي وقت من الأوقات رغم صعوباتها ومنعطفاتها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي رحب به المتحدث بتطبيع العلاقات بين بلاده وبعض الدول الإسلامية.

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من حديث مصادر مطلعة عن لقاءات استخباراتية بين مصر وإيران، في القاهرة، مؤخرا؛ لبحث التقارب بين البلدين.

ووفق المصادر؛ فإن القاهرة استقبلت وفدا إيرانيا استخباريا، حيث التقى مع مسؤولين رفيعي المستوى في جهاز الاستخبارات العامة المصرية.

وبحث الجانبان ملفات الخلاف والتنسيق الثنائي في القضايا المختلفة، خاصة تأمين الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومساهمة الشركات المصرية في إعادة إعمار العراق.

وانتهت الجلسات التمهيدية التي جرت بين المسؤولين الأمنيين في الجانبين، إلى التهدئة وعدم الإساءة لأطراف البلدين، أو انتهاج خطاب سياسي أو إعلامي هجومي، بحسب "العربي الجديد".

ويشوب التوتر العلاقات بين القاهرة وطهران منذ توقيع مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل المعروفة باسم "كامب ديفيد" في العام 1978، واستضافة الرئيس المصري الراحل "محمد أنور السادات" لشاه إيران المخلوع بعد الثورة الإيرانية.

وفي سياق آخر، وردا على سؤال حول اعتذار "سعد الحريري" عن تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وإجراءات إيران الرامية لاستقرار لبنان، قال "خطيب زادة" إن الشعب اللبناني هو من يقرر مصير بلاده.

وأضاف: "لم نتراجع في أي وقت من الأوقات عن تقديم الدعم للأطراف اللبنانية سواء الحكومة أو الفئات أو الأحزاب".

وتابع أنه "في هذه الظروف التي يعاني فيها الشعب اللبناني من ضغوط اقتصادية أعلنا استعدادنا لتقديم أي مساعدة ممكنة ولن نبخل بها".

وختم "خطيب زادة" بالقول: "إن المهم هو وصول المفاوضات السياسية إلى نتيجة وأن يتم تشكيل الحكومة على وجه السرعة".

ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا رجّح البنك الدولي أن يكون من بين 3 أشدّ أزمات في العالم منذ عام 1850، فيما لم تتمكن القوى السياسية المتناحرة من تشكيل حكومة منذ 11 شهرا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالة فارس