الخميس 22 يوليو 2021 10:02 ص

لقى 7 أشخاص على الأقل مصرعهم في محافظتي شبوة والمهرة (شرق اليمن) الأربعاء، بسبب سيول جارفة وأمطار غزيرة ناتجة عن تأثيرات منخفض جوي في بحر العرب وخليج عدن.

وقالت مصادر وسكان في محافظة شبوة، إن ثلاث نساء وطفلين توفوا غرقا بسبب السيول في بلدة بيحان شمالي شبوة، والتي تسببت أيضا في أضرار كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة والأراضي الزراعية.

وأضافت المصادر، أن اثنين آخرين توفيا جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت محافظة المهرة في أقصى شرق البلاد على حدود سلطنة عمان.

وفي محافظة حضرموت، قالت مصادر محلية إن الأمطار الغزيرة أغرقت مناطق متفرقة من مديريات وادي وصحراء حضرموت المترامية الأطراف، متسببة في قطع طرق وأضرار مادية كبيرة في الممتلكات والأراضي الزراعية.

وقالت المصادر إن طائرات الهليكوبتر التابعة للتحالف العربي بقيادة السعودية تدخلت لإجلاء عالقين في مدينة سيئون كبرى مدن المحافظة الشرقية.

وذكرت مصادر في محافظة أبين، أن السيول تسببت في احتجاز عشرات السيارات بوادي أحور، مما أدى إلى قطع حركة سير المركبات في الطريق الساحلي الدولي الذي يربط بين عدن والمكلا بحضرموت بشكل كلي.

وتتعرض عدد من المحافظات اليمنية الجبلية والساحلية حالياً لمنخفض جوي جديد مصحوب بأمطارٍ غزيرة وعواصف رعدية ورياح شديدة تسببت بأضرار فادحة في البنية التحتية والممتلكات وقطع طرق رئيسية، خصوصاً في محافظات شبوة وحضرموت والمهرة وأبين ولحج.

وقال سكان في محافظة لحج الجنوبية، إن الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها منطقة العند الأربعاء ألحقت أضرارا كبيرة بالمتاجر ومنازل المواطنين.

وكانت مراكز الأرصاد الجوية قد حذرت منذ أيام من اضطراب الأحوال الجوية في عدد من المحافظات اليمنية جنوبا وشمالا.

وتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية في اليمن، الثلاثاء، استمرار واشتداد حالة عدم الاستقرار في أجزاء واسعة من البلاد وخصوصاً المرتفعات الجبلية والسهول الساحلية خلال الأسابيع المقبلة.

ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تعمق مأساة السكان الذين يشكون من هشاشة الخدمات الأساسية.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو سبع سنوات، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد