الخميس 29 يوليو 2021 12:53 ص

قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل، "محمد علي البوغديري"، إن الاتحاد سيقدم إلى رئاسة الجمهورية في الأيام المقبلة خارطة طريق تتضمّن العديد من التصورات المتعلقة بالجانب السياسي والاقتصادي للاستئناس بها خلال المرحلة المقبلة. 

وأضاف أمين عام مساعد الاتحاد، وهو أكبر منظمة نقابية تونسية: "لن نبقى مكتوفي الأيدي لأن تونس في حاجة إلى وقفة حقيقية ويجب أن نمد يدنا لإنقاذ البلاد وسنعمل على دعم رئاسة الجمهورية للقيام بالإصلاحات".

واستطرد  "البوغديري" أن اتحاد الشغل يعكف على صياغة هذه الخارطة بالاعتماد على تصورات خبراء الاتحاد وأساتذة في القانون الدستوري وخبراء اقتصاديين ورؤساء مؤسسات مالية حضروا، الأربعاء، خلال ندوة نظمها قسم الدراسات باتحاد الشغل.

وحول أبرز التوصيات التي ستنبثق عن مخرجات هذا الاجتماع، قال إنها ستتمحور حول الإسراع في إنهاء هذا الوضع الانتقالي في أقرب الآجال حتى يعود نشاط مؤسسات الدولة التونسية إلى وضعه الطبيعي والعادي، وفق وكالة الأنباء التونسية الرسمية.

كما حثّ الاجتماع رئيس الجمهورية "قيس سعيد" على ضرورة اتخاذ إجراءات اقتصادية عاجلة يكون لها "تأثيرات اجتماعية ملموسة حتى تعطي بصيص أمل للموطنين الذين نزلوا الأحد الماضي للشوارع احتجاجا على تردي الأوضاع".

ونقل "البوغديري" عن الخبراء المشاركين في الاجتماع، صعوبة تطبيق الإصلاحات في ظرف شهر وفق الآجال الدستورية المعلن عنها طبق الفصل 80، لكنه قال إن الأهم هو التقدم في الإصلاحات واتخاذ الإجراءات الكافية لمقاومة التهرب الضريبي والفساد وغيره.

وبشأن التوصيات المتعلقة بطبيعة الحكومة المقبلة، قال "البوغديري" إن هناك إجماعا على "تكوين حكومة كفاءات وطنية متشبعة بقيم المبادئ الوطنية وتعمل على إرجاع البريق إلى السيادة الوطنية واستعادة الثقة بين الرئيس والمرؤوس وتطوير ثقافة العمل والإنتاج".

وضمن التوصيات الأخرى التي ستندرج ضمن خارطة الطريق التي سيقدمها في غضون أيام اتحاد الشغل إلى الرئيس التونسي "قيس سعيد"، المحافظة على وحدة وسلامة الشعب والسلم الاجتماعي بعيدا عن مظاهر التشفي والانتقام على أن يأخذ القانون مجراه، بحسب قوله.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات