الثلاثاء 17 أغسطس 2021 09:21 ص

أعدت مجلة "موي نيغوثيوس إي إيكونوميا" الإسبانية قائمة بأسوأ مدن العالم التي لا يُنصح بالعيش فيها بسبب التدهور الأمني والنزاعات المسلحة وسوء الخدمات وتدني مستوى المعيشة، ومن بينها 3 عواصم عربية.

وتعتبر الفعاليات الثقافية والاهتمام بالبيئة وسهولة التنقل وأسعار السكن وتوفر فرص العمل من أهم العوامل التي تُؤخذ بعين الاعتبار لتحديد مستوى رفاهية العيش في أي مدينة.

ووفقا للمجلة، فإن أسوأ مدينة في العالم يمكن العيش فيها حاليا هي العاصمة العراقية بغداد، حيث شهدت أعمال عنف وتدهورا أمنيا متواصلا منذ الغزو الأمريكي عام 2003، وبلغت مستويات الفقر والتفاوت الاجتماعي معدلات قياسية، بحسب تقرير المجلة.

وفي المرتبة الثانية تأتي بانجي عاصمة أفريقيا الوسطى، ووفقا لتقارير مختلفة من الأمم المتحدة وأجهزة المخابرات الغربية، فإن حالة الاحتقان السياسي في جمهورية أفريقيا الوسطى تنذر بمخاطر كبيرة. وعند السفر إلى العاصمة بانغي، يمكن رؤية الدوريات المسلحة في كل مكان.

كما تتحدث التقارير عن أعمال عنف واغتيالات وتصفية حسابات ونهب وانتهاكات لحقوق الإنسان، فضلا عن اندلاع اشتباكات عرقية بالمدينة خلال العام الماضي.

وجاءت صنعاء في المرتبة الثالثة، فوفق الأمم المتحدة، يعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يوجد حوالي 8 ملايين شخص على شفا المجاعة، بالإضافة إلى انتشار وباء الكوليرا الذي أصاب مليون يمني، والانهيار الاقتصادي الحاد الذي تواجهه البلاد. وشهدت العاصمة صنعاء عمليات إرهابية خطيرة، وأصبحت قاعدة عمليات لتنظيمات متشددة مثل "القاعدة" وتنظيم "الدولة الإسلامية".

مدينة "بورت أوبرانس" بهاييتي، حلت في المرتبة الرابعة فلقد مرّت 8 سنوات منذ أن ضرب زلزال قوي شواطئ هاييتي وتسبب في تشريد آلاف الأشخاص، ولا تزال عاصمتها بورت أوبرانس مكانا غير مرغوب للعيش فيه.

في هذه المدينة، يعتبر الفقر أكبر مشكلة على الإطلاق، حيث يعيش ثلثا السكان بأقل من 2 يورو في اليوم. وأثار قرار الحكومة بزيادة الضرائب خلال العام الماضي احتجاجات عنيفة انتشرت في جميع أنحاء المدينة، وفق "الجزيرة نت".

أما الخرطوم فحلت بالمرتبة الخامسة، حيث لا يزال السودان يحاول التعافي من آثار الصراعات الداخلية التي أودت بحياة أكثر من 1.5 مليون شخص وانتهت بتقسيم البلاد.

ونظرا لارتفاع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار، تعد العاصمة الخرطوم من المدن التي يصعب العيش فيها. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعد مكانا خطيرا وصعبا من الناحية المالية للعيش فيه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات