قالت دراسة إن بلازما المتعافين لم توقف تطور "كورونا" لدى المرضى المعرضين لمخاطر عالية عند إعطائها خلال الأسابيع القليلة الأولى من أعراضهم، حسبما ذكرت المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

وقال البيان الصحفي إن تجربة سريرية على بلازما المتعافين توقفت في فبراير/شباط لأن البلازما لم تبطئ العدوى كما كان مأمولًا.

وقال الباحث الرئيسي، أستاذ طب الطوارئ "كليفتون كالاواي": "كنا نأمل أن يحقق استخدام بلازما المتعافين من كورونا انخفاضًا بنسبة 10% على الأقل في تطور المرض في هذه المجموعة، ولكن بدلاً من ذلك كان الانخفاض الذي لاحظناه أقل من 2%".

وأضاف: "كان ذلك مفاجئًا بالنسبة لنا، كأطباء، أردنا أن يحدث هذا فرقًا كبيرًا في الحد من المرض الشديد ولكن ذلك لم يحدث".

وتأتي بلازما المتعافين من دم المرضى الذين تعافوا من "كورونا"، وفي أغسطس/آب 2020، منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تصريحًا بالاستخدام الطارئ للسماح للأطباء بإعطاء بلازما المتعافين للمرضى المصابين بـ"كورونا" في المستشفى.

بعد ذلك، أراد العلماء معرفة ما إذا كانت البلازما ستبطئ من تطور الفيروس لدى الأشخاص المصابين حديثًا والذين لم يكونوا مرضى لدرجة الاحتياج لدخول المستشفى.

وقالت المشاركة في الدراسة الدكتورة "ناهد الكسار" : "تظهر النتائج أن بلازما المتعافين لا يبدو أنها تفيد هذه المجموعة بالذات، لكن النتائج تجيب على سؤال سريري مهم وقد تساعد في تقريب الباحثين نحو إيجاد علاجات أكثر فعالية ضد هذا المرض المدمر".

المصدر | ميدسكيب