الخميس 26 أغسطس 2021 05:43 م

من الإرهابي بينيت للعرب: بلطوا البحر!!

يركز مشروع بينيت على تعزيز العلاقات بالدول العربية المعارضة لإيران إقليميا وطموحاتها النووية بما يقود لتشكيل "تحالف إقليمي مع الدول العربية".

رؤية بينيت لحل قضية فلسطين: "يمكن معالجة معظم المشكلات بما في ذلك الصراع مع الفلسطينيين من خلال الاقتصاد" أيْ تحسين أحوال الفلسطينيين بالضفة.

هل كانت علاقة الأردن الفاترة بحكومة الاحتلال بسبب عنجهية ورعونة وفوقية الإرهابي نتنياهو أم بسبب مواقفه من قضية فلسطين والقدس وتشبه تمامًا مواقف خلفه بينيت؟!

*     *     *

قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي جو بادين، كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الإرهابي نفتالي بينيت عن موقفه إزاء ما يسمى بحل الدولتين والمستوطنات والقدس.

بينيت صرح لصحيفة "نيويورك تايمز" أنه يعارض إقامة دولة فلسطينية، وأنه لا يتوقع توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين في عهده أو حتى في المدى المنظور، أما القدس فهي عاصمة إسرائيل وليست عاصمة أي شعب آخر.

بينيت يراوغ في مسألة الاستيطان ويتحدث عن السماح للنمو الطبيعي للمستوطنات في الضفة الغربية؛ أي بمعنى تسمين المستوطنات وتوسيعها تحت ذريعة النمو الطبيعي.

وكل ما قدمه هو أن حكومته لن تضم أي أراض فلسطينية. وكأن الاحتلال ليس ضمًّا! وكأن تسمين المستوطنات ليست ضمًّا!

بينيت يلخص رؤيته لحل القضية الفلسطينية بقوله: "يمكن معالجة معظم المشكلات بما في ذلك الصراع مع الفلسطينيين من خلال الاقتصاد"؛ أيْ: مجرد تحسين أحوال الفلسطينيين في الضفة.

بينيت يحمل مشروعًا سيقدمه لبايدن، هذا المشروع لا يتعلق بقضية فلسطين، فهو لا يريد التفاوض مع السلطة حاليا، بل بمواجهة إيران، ويركز المشروع على تعزيز العلاقات مع الدول العربية المعارضة لنفوذ إيران الإقليمي وطموحاتها النووية، بما يقود إلى تشكيل "تحالف إقليمي مع الدول العربية".

والسؤال: هل كانت علاقتنا الفاترة مع حكومة الاحتلال بسبب عنجهية ورعونة وفوقية الإرهابي نتنياهو، أم بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية والقدس، وهي تشبه تمامًا مواقف خلفه بينيت؟!!

* عبد الله المجالي كاتب صحفي أردني

المصدر | السبيل