السبت 28 أغسطس 2021 02:06 م

دعا المرشد الأعلى الإيراني "علي خامنئي"، السبت، حكومة بلاده الجديدة إلى مواصلة الحراك الدبلوماسي بهدف دعم الاقتصاد الإيراني وبناء علاقات متينة مع دول الجوار "باستثناء دولة أو اثنتين" لم يسمهما.

جاء ذلك خلال استقبال "خامنئي" أعضاء الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس "إبراهيم رئيسي"، مضيفا: "تنبغي مضاعفة الحراك الدبلوماسي في الحكومة الجديدة، وتعزيز الجانب الاقتصادي له".

وتابع المرشد الإيراني قائلا: "ولا بد أيضا من تعزيز التجارة الخارجية مع الجيران وسائر الدول. باستثناء دولة واحدة أو اثنتين، تتوفر إمكانية إقامة العلاقات الجيّدة والسلسة مع غالبية الدول"، حسب قوله.

ووجه "خامنئي" انتقادات مبطنة لحكومة الرئيس الإيراني السابق "حسن روحاني"، قائلا وهو يخاطب الحكومة الجديدة: "لقد تضررت ثقة الشعب في الحكومة ويجب استعادة ذلك".

وطالب "رئيسي" بـضرورة وضع موعد محدد لتحقيق الوعود التي قطعها خلال حملته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي.

وأكد المرشد الأعلى الإيراني أن "أكبر رصيد سيكون لصالح الحكومة هو كسب ثقة الناس، والحل هو أن تكون أقوال وأفعال المسؤولين هي نفسها".

وتابع "خامنئي": "الوقت يمر بسرعة، عليكم استغلال كل لحظة واغتنام الفرص خلال هذه السنوات الأربع".

واعتبر أن قيام "رئيسي" بزيارة محافظة خوزستان،  الجمعة، "خطوة طيبة وجديرة بالثناء"، حسب تعبيره.

وأردف المرشد الأعلى الإيراني: "هذا مظهر من مظاهر أن يكون الرئيس شعبيا، وهو عمل جيد جدا".

وتطرق "خامنئي" إلى إمكانية استئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

وقال: "الإدارة الأمريكية الحالية لا تختلف عن إدارة دونالد ترامب (..) مطالبهم هو نفسها مطالب ترامب ولم يحدث أي فرق".

وأضاف: "وراء كواليس السياسة الخارجية الأمريكية ذئب مفترس يتحول أحيانا لثعلب ماكر، ومثال ذلك الوضع الحالي بأفغانستان".

وأشار إلى أن "الأمريكيين لم يتخذوا خطوة واحدة للتنمية المدنية والاقتصادية لأفغانستان".

وتابع: "يجب أن يزيد تنقلنا في مجال الدبلوماسية ويتضاعف، ويجب تعزيز الجانب الاقتصادي للدبلوماسية، وهذا يعني أن الدبلوماسية الاقتصادية شيء مهم للغاية".

وجاءت تصريحات "خامنئي" بالتزامن مع مشاركة إيران ممثلة بوزير خارجيتها "حسين أمير عبداللهيان" في مؤتمر بغداد، الذي تشارك فيه عدد من دول جوار العراق، ممثلة بقادتها.

والأربعاء الماضي، صوت البرلمان الإيراني، الذي يهمين عليه المحافظون، على منح الثقة لحكومة "رئيسي".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات