الثلاثاء 31 أغسطس 2021 02:53 م

أعلنت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" الثلاثاء، أن بلادها ما زالت تريد "إجلاء موظفين أفغان تعاونوا مع بلادها وعددهم يتراوح بين 10 و15 ألف شخص".

وأضافت في تصريح صحفي أنها تريد إكمال إجلاء الأفغان الذين عملوا مع القوات الألمانية. 

وتابعت: "نجري اتصالات مع فرنسا وهولندا وبريطانيا وإيطاليا لإجراء محادثات مع طالبان ولا يعني ذلك الاعتراف بها".

من جانبها، أعلنت الحكومة البريطانية أن عدد مواطنيها الذين لم يتسنّ إجلاؤهم من أفغانستان قبل نهاية عملية الإجلاء التي قادها البريطانيون، يصل إلى "بضع مئات"، وسط انتقادات وُجهت إليها على خلفية إدارتها للأزمة الأفغانية.

وأنهت المملكة المتحدة السبت، عمليات إجلاء البريطانيين والأفغان المعرضين للخطر أو أولئك الذين كانوا يعملون معها، قبيل انسحاب الولايات المتحدة ليلاً، لتنتهي بذلك حرب استمرت 20 عاما، لكن لندن انتُقدت لأنها تركت في أفغانستان عددا كبيرا من المرشحين للمغادرة.

وقال وزير الخارجية البريطاني "دومينيك راب" لشبكة "سكاي نيوز": "نأسف لأن أشخاصاً تُركوا في المكان".

وفجر الثلاثاء، أعلن القائد الأمريكي المسؤول عن القوات في أفغانستان، الانسحاب الأمريكي النهائي من البلاد، حيث أنهى الجيش عمليات الجسر الجوي الضخم من مطار كابل، ووضع حدًا رسميًا لانخراط البلاد في الحرب التي استمرت 20 عامًا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات