الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 12:39 م

دعا ناشطون دوليون وجمعيات حقوقية، السلطات المغربية إلى الإفراج عن الناشط الإيجوري "إدريسي إيشان" وعدم ترحيله إلى الصين، لا سيما بعد إلغاء الإنتربول الدولي النشرة الحمراء بحقه بعد تلقيه معلومات جديدة عنه.

وقالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن "إيشان" يواجه خطر الترحيل إلى الصين بعد اعتقاله في المغرب.

ونقلت الصحيفة عن زوجة "إدريسي إيشان" قولها إنها شاهدته آخر مرة في 19 يوليو/تموز الماضي، فقد كان في طريقه إلى أوروبا على أمل أن يجد ملجأ له ولزوجته "بوزينور ووبولي" وعائلته.

وقالت للصحيفة: "كان يريد السفر إلى أوروبا والعيش بسلام، ولكنه اعتقل بعد وصول الطائرة التي كان على متنها إلى المغرب، وجاء اعتقاله بناء على إنذار أحمر أصدرته الشرطة الدولية (الإنتربول)، وبعد ذلك أخبرت السلطات السفارة الصينية في المغرب باعتقاله".

ووفق الصحيفة، "يواجه إيشان خطر الترحيل من البلاد بعد توقيع كل من المغرب والصين اتفاقية ترحيل مطلوبين بداية هذا العام، ويخشى الخبراء أنه لن يحظى بمحاكمة عادلة حال ترحيله".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في الحقيقة ألغت الشرطة الدولية الإنذار الأحمر عن إيشان نهاية الشهر الماضي بعد مراجعة لقضيته بناء على معلومات جديدة تلقتها". 

ويقول ناشطون إن تغيير وضعه في الإنتربول يعتبر أساسا لكي تقوم الحكومة المغربية للإفراج عنه.

ونقلت الصحيفة عن الناشط الإيجوري في النرويج "عبدالولي أيوب"، قوله: "لأن الإنتربول ألغت الإنذار الأحمر عنه فلا يوجد سبب للإبقاء عليه في المعتقل" و "هذا غير مقبول".

وتتهم منظمات حقوقية الصين، باحتجاز ما يصل إلى مليون شخص من الإيجور، بمعسكرات اعتقال في شينجيانج منذ عام 2017، وإخضاع من لم يتم احتجازهم لمراقبة مكثفة، فضلا عن فرضها قيودا دينية عليهم، واستغلالهم في أعمال قسرية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات