الأربعاء 8 سبتمبر 2021 09:27 ص

قبل أيام قليلة من إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر/أيلول، تم تحديد هوية ضحيتين أخرتين، بفضل تقنية تسلسل الحمض النووي (DNA)، حسبما أعلنت مدينة نيويورك الثلاثاء.

وقالت رئيسة معهد الطب الشرعي في نيويورك، "باربرا سامبسون"، في بيان إن مختبرها حدد هوية الضحيتين 1646 و1647 من الأشخاص الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وفقا لموقع صوت أمريكا.

وكان نحو 2753 شخصا فقدوا حياتهم في هجمات تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمية في مدينة نيويورك في 11 سبتمبر/أيلول 2001، من بينهم 1106 أشخاص لم يتم تحديد هويتهم بعد، أي حوالي 40% ممن لقوا مصرعهم.

وأثبتت التحاليل أن الرفات تعود إلى امرأة تدعى "دوروثي مورجان"، تعيش في لونج آيلاند، ورجل طلبت عائلته أن تبقى هويته سرية. 

وقالت "سامبسون" إن التقنيات المستخدمة على مدى العقدين الماضيين لتحديد هوية كل ضحية في مركز التجارة العالمي رسمت "أكبر تحقيق جنائي، والأكثر تعقيدا في تاريخ الولايات المتحدة".

ومثل العقل المدبر المفترض لاعتداءات، 11 سبتمبر/أيلول 2001، "خالد شيخ محمد" و4 متهمين آخرين أمام القضاء للمرة الأولى منذ أكثر من 18 شهرا فيما يسعى المدعون العسكريون الأمريكيون لتحقيق العدالة بعد عقدين من الهجمات التي هزت العالم.

وفي إجراء يعكس التحديات الماثلة بعد 9 سنوات من جلسات الاستماع السابقة للمحاكمة، قام القاضي الجديد الكولونيل في سلاح الجو "ماثيو ماكول" بتأجيل الجلسة بعد ساعتين ونصف الساعة فقط من بدئها بسبب مسائل إجرائية متعلقة بتعيينه.

ومن المتوقع أن تُستأنف المحاكمة، الأربعاء، رغم أن المرافعات حول قضايا الأدلة الجوهرية قد لا تستأنف حتى الأسبوع المقبل.

ووقف "شيخ محمد"، الثلاثاء، في قاعة المحكمة بالقاعدة البحرية الأمريكية في خليج جوانتانامو في كوبا، حيث استؤنفت المحاكمة الممتدة منذ 9 سنوات بعد توقف طويل نتيجة "كوفيد-19".

وامتلأت قاعة المحكمة العسكرية بالمدعين العامين والمترجمين و5 فرق دفاع عن "محمد" والمتآمرين المزعومين "عمار البلوشي"، و"وليد بن عطاش"، و"رمزي بن الشيبة"، و"مصطفى الهوساوي".

وفي الشرفة العامة، خلف زجاج سميك، حضر أفراد من عائلات الـ2976 شخصا الذين قتلوا قبل 20 عاما تقريبا.

ويواجه المتهمون عقوبة الإعدام إذا ثبتت إدانتهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات