السبت 11 سبتمبر 2021 10:45 م

أعلن الديوان الملكي، السبت، وفاة الأميرة "دلال بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود"، وأن الصلاة عليها ستكون الإثنين المقبل.

ونعت عائلة العاهل السعودي الراحل، الملك "سعود بن عبدالعزيز آل سعود"، مساء الجمعة، ابنتها الأميرة "دلال"، التي توفيت جراء صراع مرير مع مرض "السرطان". 

وعلى الحساب الرسمي لمؤسسة الملك سعود في "تويتر"، قالت العائلة: "ننعي أختنا الغالية الأميرة دلال بنت سعود التي توفت اليوم، ونقدم التعازي لأبناء وبنات الملك سعود وأشقائها الأمراء منصور وعبدالإله، وتركي، والوليد، وأبنائها الأمراء خالد وريم أبناء الوليد بن طلال.. اللهم اغفر لها وارحمها وثبتها عند السؤال، وإنا لله وإنا إليه راجعون".
 

ونشرت المؤسسة مقطع فيديو يوثق مرافقة الأميرة الراحلة "دلال" وهي صغيرة، لوالدها الملك "سعود"، بمقر إقامته في بالم سبرنج بعد تعافيه من عملية في عينيه، خلال استقبال الرئيس الأمريكي الراحل، "جون كينيدي".
 


ولدت الأميرة "دلال" عام 1957 في العاصمة الرياض، وكان والدها قد توج ملكا للسعودية قبل سنوات من ولادتها، لتصبح فيما بعد إحدى أقرب بناته إليه.

والأميرة "دلال" هي واحدة من بنات الملك "سعود" من زوجته "تركية بنت محمد بن عبدالعزيز"، وكان والدها ثاني ملوك المملكة بعدما خلف والده المؤسس في الحكم عام 1953 لحين عام 1963.

ويعد والدها من أكثر أبناء الأسرة المالكة إنجابا، إذ تزوج العديد من النساء وفاق عدد أبنائه وبناته المئة، وعدد أكبر من الأحفاد.

 ورغم ذلك العدد الكبير لأبناء الملك "سعود"، فقد لمع نجم الأميرة "دلال" من بين إخوتها وأخواتها، بوصفها إحدى مدللات الملك الراحل.

فقد كانت الأميرة "دلال" قريبة من والدها لدرجة اصطحابها معه في لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى جمعته بقادة وزعماء عالميين كبار.

وفي إحدى المناسبات، خطفت الأميرة "دلال"، أنظار الصحافة العالمية، عندما حضرت مع والدها استقبالا للرئيس الأمريكي الراحل "جون كنيدي"، وقدمت له باقة من الورد، ما أثار إعجابه بتلك الطفلة التي ذكرته بابنته الصغيرة على حد قول الصحافة الأمريكية يومها.

وحطت الأميرة الراحلة، في محطة شهرة أخرى في سبعينيات القرن الماضي، عندما تزوجت من ابن عمها، رجل الأعمال "الوليد بن طلال"، والذي أصبح فيما بعد أحد أغنى أغنياء العالم بثروة كبيرة.

وعلى الرغم من نهاية ذلك الزواج بالطلاق، شأن زوجات أخريات للأمير "الوليد" مالك مؤسسة "المملكة" القابضة التي تدير أصولا وأموالا في مختلف أنحاء العالم، إلا أن اسم الأميرة "دلال" ظل مرتبطا بالطليق الثري.

فقد شاركت الأميرة "دلال" زوجها السابق، في مسيرته نحو تحقيق ثروة كبيرة، وكانت بذلك الزوجة الوحيدة من زوجاته اللاحقات التي حضرت معه مرحلة ما قبل الثروة وبعدها.

كما أنها أم الابن الوحيد للأمير "الوليد"، حيث أنجبت منه "الأمير" خالد عام 1978، وهو رجل أعمال أيضا، يعمل بجانب والده بعد إنهاء تحصيل علمي أكاديمي.

كما أنجبت الأميرة "دلال" من زوجها الوليد، الأميرة "ريما بنت الوليد" عام 1983، وهي سيدة أعمال حاليا تعمل برفقة والدها أيضا.

وكان للأميرة الراحلة محطة شهرة أخرى، حيث قادها حبها للرسم، إلى عرض لوحاتها في عدد من المعارض في المملكة، قبل أن تنجح في تنظيم معارض رسم خارجية أيضا، جلبت لها مزيدا من الشهرة.

ورغم تجربة زواجها القصيرة نسبيا من الأمير "الوليد"، لم تتزوج الأميرة الراحلة بعد طلاقها من الأمير "الوليد"، وعرف عنها اهتمامها بالأنشطة المتعلقة برعاية الشباب والأطفال عبر برامج وحملات عالمية.

ونعى طيف واسع من أمراء وأميرات آل سعود الأميرة الفقيدة من خلال تغريدات عبر حساباتهم في "تويتر"، عبروا فيها عن حزنهم لرحيلها ودعوا لها فيها بالرحمة والمغفرة.
 


 

 

المصدر | الخليج الجديد