الأحد 12 سبتمبر 2021 09:00 ص

توجه رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، الأحد، على رأس وفد حكومي كبير، إلى إيران في زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي".

وقال "الكاظمي" في تصريح قبيل المغادرة، حسب بيان لمكتبه، إن "الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق التعاون في مختلف المجالات، والتركيز على عمق العلاقة بين البلدين الصديقين".

وأضاف "الكاظمي" أن "العراق نجح في الاضطلاع بدور محوري في المنطقة عبر تعزيز الشراكة الاستراتيجية على وفق مبادئ دعم الاستقرار، والتعاون، والصداقة؛ من أجل ترسيخ أسس السلام والازدهار".

وأشار البيان إلى أن "الكاظمي" سيجتمع خلال الزيارة بعدد من القيادات الإيرانية، وأن الزيارة ستشهد "بحث الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعضيد جهود نشر التنمية المستدامة.. فضلا عن بحث التنسيق الثنائي فيما يتعلق بالمواقف من القضايا الإقليمية والدولية، وتدعيم أمن المنطقة واستقرارها".
 

وتأتي الزيارة قبل شهر من موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في العراق، المقررة في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وكان "الكاظمي" وعد بإجرائها بعد احتجاجات 2019 التي طالبت بمحاربة الفساد والحد من النفوذ الإيراني في البلاد.

وتربط العراق وإيران علاقات وثيقة على المستوى الرسمي فيما يعارض كثير من العراقيين ما يعتبرونه اتساع نطاق النفوذ الإيراني في البلاد.

ويعتمد العراق بشكل كبير على الواردات الإيرانية، خصوصا ما يتعلق بالطاقة الكهربائية، وتواجه بغداد نقصا حادا في الطاقة، الأمر الذي دفعها نحو الاعتماد على إيران التي تؤمن ثلث ما تحتاجه من الغاز والكهرباء.

لكن إيران أوقفت مطلع الصيف صادراتها إلى العراق لعدة إيام لعدم تسديد بغداد ديونا لطهران مقابل الحصول على الطاقة، وتصل لنحو 6 مليارات دولار.

ووفقا للمصدر الحكومي، سيتم خلال اللقاء بحث ملف العلاقات المتوترة بين الرياض وطهران وسط سعي العراق إلى لعب دور الوسيط بعدما كان مسرحا للقاءات مغلقة بين الطرفين.

وكانت بغداد نجحت في جمع دبلوماسيين من البلدين خلال مؤتمر عقد نهاية أغسطس/آب في بغداد.

ويتوقع أن تناقش خلال الزيارة مسألة منح تأشيرة دخول للزوار الإيرانيين الوافدين للعراق لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء، وفق المصدر نفسه.

وكان رئيس الوزراء العراقي أعلن في بيان، الخميس، زيادة عدد الزوار الأجانب لإحياء ذكرى "اربعينية الحسين" نهاية الشهر الحالي.

وسيتمكن 60 ألف زائر إيراني من زيارة كربلاء (وسط العراق) بعدما كان مسموحا لـ30 ألفا فقط.

ومنذ العام الماضي، انخفض عدد التأشيرات بسبب جائحة "كوفيد-19".

المصدر | الخليج الجديد