الاثنين 13 سبتمبر 2021 03:27 م

أمهلت قيادة الحركة الأسيرة، سلطات السجون الإسرائيلية، حتى الجمعة المقبل لرفع عقوباتها التي فرضتها، بعد عملية هروب الأسرى الستة، قبل أن تشرع في تطبيق برنامج نضالي للتمرد على قرارات الاحتلال، والشروع في إضراب عن الطعام.

وأكدت قيادة الحركة الأسيرة أنه في حال استمرت هذه الانتهاكات، فإن الأسرى سيبدؤون في "معركة استراتيجية" ضد السجان.

وجرى الإعلان عن المهلة، خلال وقفة إسنادية نظّمتها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تليت خلالها رسالة الأسرى بهذا الخصوص.

ومن المقرر أن تبدأ أولى خطوات الأسرى برفض الامتثال لأوامر مصلحة السجون، والبدء بإضراب تدريجي عن الطعام.

وقالت قيادة الحركة الأسيرة إن "معركة الحق ومعركة الدفاع عن الكرامة قد بدأت وستشهد الأيام القادمة ذروة هذه المعركة للوصول إلى ما هو استراتيجي".

وقال القيادي بالجبهة الديمقراطية "إبراهيم منصور" في كلمة له خلال الفعالية، إن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لـ"إجراءات انتقامية بشكل جماعي"، تخالف كل القوانين والأعراف الدولية.

وأكد أنه في حال لم تتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها وهجمتها حتى الجمعة، سيدخل الأسرى في معركتهم ضد السجان، داعيا إلى تنظيم فعاليات شعبية واسعة اسنادا للأسرى في هذا الوقت.

وخلال الوقفة حذّر القيادي في حركة حماس "مشير المصري"، الاحتلال من الاستمرار في التجاوزات ضد الأسرى، قائلا: "عليه أن يأخذ العظة من معركة سيف القدس، وما قدمت المقاومة في هذه المعركة جزء محدود مما تخبئه له في المعارك القادمة".

في السياق، قالت اللجنة المركزية لحركة فتح إن قضية الأسرى "عبّرت وبشكل حقيقي عن وحدة شعبنا وتمسكه بحقوقه، تماما كما وحدته قضية القدس ومقدساتها، والتصدي لاعتداءات الاحتلال المتواصلة على شعبنا واستمرار الاستيطان".

وأعلنت في بيان، عن اجتماع قريب لها والمجلس الثوري، مع لجان الأسرى، لوضع توجه حراك سياسي على المستوى العربي والدولي لدعم قضية الأسرى الأبطال، قائلا إنه "بدون الإفراج عن كافة أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال لن يكون سلام واستقرار لأحد".

من جهته، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني "محمد اشتية"، الإثنين، اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة لمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وحمّل تل أبيب المسؤولية عن حياتهم.

جاء ذلك في كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الأسبوعي، بمقر المجلس، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، فرّ 6 أسرى فلسطينيين من سجن "جلبوع" شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن.

وأُعيد اعتقال 4 منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث قوات الأمن الإسرائيلية عن "مناضل يعقوب نفيعات"، و"أيهم فؤاد كممجي".

والأحد، حَمّلَ نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن "أي أذى يتعرّض له الأسرى الأربعة المُعاد اعتقالهم" .

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 40 أسيرة، ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وذلك حتى 6 سبتمبر/أيلول الجاري، وفق بيان لنادي الأسير.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات