الاثنين 13 سبتمبر 2021 08:01 م

لا تزال شواطئ تركيا على البحر الأبيض المتوسط مهددة بسبب تسرب النفط القادم من سوريا بعد أسبوع من اكتشافه.

جاء التسرب من محطة بانياس الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية غرب البلاد، ويتراوح حجم التسريب بين 2 و4 طن من الوقود.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية الأولية لمعانًا نفطيًا بطول 36 كيلومترًا، لكن الصور الأحدث تُظهر أن التسرب أكبر مما كان متوقعًا ويصل إلى عمق البحر الأبيض المتوسط.

وخلال اليومين الماضيين، سعى العمال إلى تنظيف البحر والشواطئ الممتدة على شريط ساحلي بطول 13 كيلومترًا في مقاطعة مرسين الجنوبية.

وركزت أطقم العمل جهودها على منطقة تستضيف التقاء نهري سيحان وبردان، بحسب ما ذكر موقع "dailysabah".

وتم جمع النفايات الصلبة المغطاة بالنفط بينما تم العثور على جثث الكائنات البحرية مثل السرطانات ذات الزعانف الزرقاء على الشاطئ بعد موتها بسبب التلوث.

وقال رئيس مديرية البيئة والتخطيط العمراني في مرسين "حسين أوزغور يالتشي"، التي تقود جهود التنظيف جنبًا إلى جنب مع البلديات المحلية، إن النفايات الناتجة عن البقعة بدأت في الظهور قبالة الساحل مؤخرًا وعملوا بسرعة لتنظيفها.

وأوضح "يالتشين" لوكالة "الأناضول"، الإثنين، إن التلوث كان واضحًا في ثلاثة مواقع مختلفة وأنه لا يثير القلق. لقد اتخذنا كل الإجراءات اللازمة.

وأواخر أغسطس/ آب الماضي، دفع تسرب نفطي قادم من سوريا كلا من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية لاتخاذ تدابير درءا لوصول التلوث إلى سواحلها.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، فإن محطة للطاقة الكهربائية في مدينة بانياس المطلة على البحر المتوسط، شهدت تسربا للنفط.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات