الأربعاء 15 سبتمبر 2021 12:41 م

قالت مديرة وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية "أفريل هاينز" إن التهديد الإرهابي من 4 دول عربية يعد أكبر من أفغانستان، معتبرة أن الأخيرة لم تعد على قمة اهتمامات الولايات المتحدة بالنسبة للتهديدات الدولية.

وأضافت "هاينز"، في المؤتمر السنوي للاستخبارات والأمن القومي بواشنطن، أن التهديدات الإرهابية من الصومال واليمن وسوريا والعراق تأتي تحديدا من تنظيم "الدولة".

وتابعت: "فيما يتعلق بالوطن، والتهديد الحالي من الجماعات الإرهابية، لا نعطي الأولوية لأفغانستان على رأس قائمة، ما ننظر إليه هو اليمن والصومال وسوريا والعراق، وهنا نرى أكبر تهديد".

وأقرت "هاينز" بأن جمع المعلومات الاستخبارية في أفغانستان قد "تضاءل" بدون وجود القوات الأمريكية والحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في السلطة في كابل، لكنها أصرت على أن مجتمع الاستخبارات قد استعد لهذا الواقع "منذ بعض الوقت".

وأشارت إلى أن التركيز الأساسي لمجتمع الاستخبارات حاليا هو مراقبة "أي إعادة تشكيل محتملة لمنظمات إرهابية" في أفغانستان.

وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا بأن تنظيم "الدولة - خراسان" يمثل تهديدًا محتملًا للولايات المتحدة، وهو التنظيم الذي شن عملية انتحارية في 26 أغسطس/آب، وسط عملية إجلاء أمريكية من كابل، راح ضحيتها 13 عسكريًا أمريكيا وعشرات الأفغان.

ولا يزال تنظيم "الدولة" يمارس نشاطه في سوريا والعراق، على الرغم من تضييق الخناق عليه بفعل الوجود العسكري الأمريكي في كلا البلدين.

وفي اليمن، حاول فرع تنظيم "القاعدة" المتمركز هناك شن هجمات على الولايات المتحدة. وفي الصومال، تشن الولايات المتحدة بانتظام هجمات لمكافحة الإرهاب ضد حركة "الشباب"، التي شنت في أوائل عام 2020 هجومًا على منشأة أمريكية في كينيا أسفر عن مقتل جندي أمريكي ومقاولين أمريكيين.

لكن بعد 20 عامًا من الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر/أيلول 2001، ترى "هاينز" أن التهديد الذي تتعرض له الولايات المتحدة من قبل الجماعات الإرهابية الدولية قد "تضاءل بمرور الوقت"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"الجهود الهائلة" للحكومة الأمريكية لتقويض قدرة جماعات مثل "القاعدة" و"الدولة" لتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات