الأربعاء 15 سبتمبر 2021 11:50 م

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن وجود تحركات مكثفة من قبل الجمهوريين في الولايات المتحدة مناهضة لحركة "طالبان" التي سيطرت على أفغانستان الشهر الماضي، وفي الوقت ذاته دعم خصومها وعلى رأسهم "أمر الله صالح" و"أحمد مسعود".

وبحسب موقع "ذا هيل"؛ فإن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزب الجمهوري كشفت الأربعاء عن مشروع قانون يوجه وزارة الخارجية إلى إدراج حركة "طالبان" رسميا على قائمة المنظمات الإرهابية.

وتم تقديم مشروع القانون، المسمى قانون منع الاعتراف بالدول الإرهابية، من قبل السيناتور عن ولاية فلوريدا "ماركو روبيو" جنبًا إلى جنب مع زملائه السيناتور الجمهوري "تومي توبرفيل" و"شيلي مور كابيتو" و"دان سوليفان".

ويدعو التشريع وزير الخارجية "أنتوني بلينكين" إلى "تصنيف إمارة أفغانستان الإسلامية غير الشرعية كدولة راعية للإرهاب و"طالبان" كمنظمة إرهابية"، وفقًا لبيان صحفي صادر عن مكتب ماركو روبيو.

ويدعو مشروع القانون أيضًا إلى فرض عقوبات على الجهات الأجنبية التي "تقدم عن عمد المساعدة لطالبان".

ويهدف أعضاء مجلس الشيوخ أيضًا إلى التأكد من أن أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لا تذهب إلى أي منظمات إرهابية أجنبية قد تكون موجودة في أفغانستان.

يأتي ذلك، فيما أفاد تقرير نشره موقع "بوليتكو" أن عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي "ليندسي جراهام" يعمل في الكواليس لحشد الدعم السياسي في واشنطن لـ"أحمد مسعود" و"أمر الله صالح" زعيما المعارضة الأفغانية اللذين يقودان المقاومة المناهضة لـ"طالبان" المتمركزة في إقليم بنجشير شمال شرق البلاد.

وذكرت "بولتيكو" أنه في محاولة منه لإضفاء الشرعية على معارضي "طالبان" البارزين، عمل "جراهام" على ربط "صالح" و"أحمد مسعود"، بدبلوماسيين رفيعي المستوى من المملكة المتحدة ومن الهند، إضافة إلى شخصيات إعلامية مؤثرة.

وأشارت "بوليتكو" إلى أنه حتى الآن لا  توجد مؤشرات على أن إدارة "جو بايدن" مستعدة لمساعدة مقاومة بنجشير، خاصة بالنظر إلى وضعها المتذبذب بعد اجتياح "طالبان" لها، بعد أيام من مغادرة القوات الأمريكية من أفغانستان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات