أعدمت السلطات الحاكمة في صنعاء، التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، السبت، 9 أشخاص من أبناء الحديدة بزعم تورطهم في مقتل رئيس أعلى سلطة سياسية لدى الجماعة "صالح صماد" في غارة جوية نفذها التحالف العربي بقيادة السعودية قبل 3 أعوام.

وأوردت وكالة أنباء "سبأ"، المتحدّثة باسم الحوثيين، أن "النيابة العامة نفّذت حكم القصاص الشرعي بحق 9 من أعضاء خلية (تحالف العدوان) المتورطين في جريمة اغتيال الصماد".

وأضافت: "جرى التنفيذ في ميدان التحرير (...) رميا بالرصاص، بحضور قيادات في صفوف المتمردين وسكان في صنعاء".

وكان "الصماد"، الذي لقي حتفه مع 6 آخرين، أبرز مسؤول سياسي لدى الحوثيين يُقتل منذ بداية النزاع في منتصف 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوّات مؤيّدة لحكومة معترف بها دوليا.

وحاكم الجهاز القضائي في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين العديد من الأشخاص بتهمة "التورط" في الضربة الجوية، وأصدر أحكاما بإعدام 16 شخصا بينهم 7 غيابيا.

ويشمل الحكم بالإعدام قادة سياسيين يمنيين وآخرين أجانب، بينهم ولي العهد السعودي، الأمير "محمد بن سلمان"، والرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب".

وبدأ النزاع المسلّح على السلطة في اليمن مع سيطرة الحوثيين على صنعاء وانطلاقهم في حملة للسيطرة على مناطق أخرى، قبل أن يتصاعد في مارس/آذار 2015 مع تدّخل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للحكومة.

وقُتل في اليمن منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما يعيش ملايين السكان على حافة المجاعة جراء أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب توصيف الأمم المتحدة.

وتعيش غالبية قيادات الحوثيين في صنعاء وأعلنت السعودية التي غالبا ما تتعرض لهجمات من قبل الحوثيين، مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أي منهم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات