الاثنين 20 سبتمبر 2021 02:56 م

قال مسؤول عسكري عراقي في بغداد، الإثنين، إن الدفعة الأولى من القوات الأمريكية القتالية التي جرى الاتفاق على بدء انسحابها من البلاد؛ ستغادر العراق خلال أيام من الآن.

وتستهدف واشنطن تقليل قواتها القتالية في قاعدتي حرير وعين الأسد، شمالي البلاد وغربيها، قبل نهاية الشهر الحالي.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من اجتماع عسكري عقده مسؤولون عراقيون مع نظرائهم الأمريكيين في بغداد، الجمعة الماضي، تمخض عن اتفاق يقضي بـ"تقليص الوحدات القتالية والقدرات الأمريكية في القواعد العسكرية في عين الأسد وأربيل (قاعدة حرير) على أن يكتمل ذلك بحلول نهاية شهر سبتمبر/أيلول الحالي".

ووفقاً لمخرجات الاجتماع الذي ترأسه عن الجانب العراقي نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن "عبدالأمير الشمري"، وعن الجانب الأمريكي قائد قوات عمليات "العزم الصلب" في العراق، "جون برينان"، فقد تقررت أيضاً "مواصلة خطة الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي العاملة في العراق بموجب مخرجات الاجتماع الذي عقد نهاية يوليو/تموز الماضي في واشنطن، بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الأمريكي جو بايدن".

ويوجد في العراق في الوقت الراهن نحو 2500 جندي أمريكي، تتركز مهامهم على التصدي لما تبقى من تنظيم "الدولة الإسلامية"، لكن سيتغيّر الدور الأمريكي في العراق بالكامل ليقتصر على التدريب وتقديم المشورة للجيش العراقي مع نهاية العام.

وتبدو حكومة "الكاظمي" جادة في هذا الصدد؛ إذ اجتمع رئيس الوزراء مع وفد عسكري أمريكي برئاسة قائد القيادة المركزية الأمريكية "كينيث ماكنزي"، برفقة السفير الأمريكي في العراق "ماثيو تولر"، وناقش الانسحاب ومواصلة التعاون بين الولايات المتحدة والعراق.

وكان الرئيس الأمريكي "جو بايدن" أعلن، في يوليو/تموز الماضي، أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول