الاثنين 20 سبتمبر 2021 03:57 م

أقرّ مستشار ولي عهد أبوظبي السابق، الأكاديمي الإماراتي "عبدالخالق عبدالله" بتدخل بلاده في شؤون دول عربية، بهدف ما أسماه "محاربة الإخوان".

وكتب "عبدالله"، عبر تويتر: "بعد عقد من المواجهات الصعبة خرجت الإمارات منتصرة في المعركة ضد عبث الإخوان، وتمكنت من وقف زحفه على امتداد الوطن العربي، وساهمت في تقوية محور الاستقرار والاعتدال في مواجهة قوى الإرهاب والفوضى".

وأضاف: "الآن تتجه الإمارات نحو قمة جديدة وتستعد لمهام وطنية وقومية وعالمية أكثر أهمية لعقد قادم".

 

واعتبر ناشطون عبر "تويتر" ما غرّد به عبدالله "اعترافا واضحا" بتدخل أبوظبي في سيادة دول عربية، خاصة في ظل اعتباره من المقربين لدى السلطة الحاكمة في الإمارات.

وجاءت تغريدة "عبدالله" وسط احتفاء لوسائل إعلام إماراتية شبه رسمية بالقرارات التي اتخذها الرئيس التونس "قيس سعيد"، وتضمنت تجميد البرلمان وتولي رئاسة النيابة العامة، معتبرة ذلك "انتصارا على الإخوان الذين يمثلهم حزب النهضة".

فيما اعتبرت أغلب الأحزاب التونسية إجراءات "سعيد" بمثابة "انقلاب على الدستور" الذي يجعل من البرلمان مركز السلطة في البلاد، وعودة لزمن سلطة الفرد.

ويتهم أنصار ثورات الربيع العربي الإمارات بدعم وتمويل الثورات المضادة في مصر وليبيا وتونس واليمن وغيرها، برغم نفيها الرسمي لذلك.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات