الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 06:20 ص

أعلن التلفزيون الرسمي السوداني، الثلاثاء، عن "محاولة انقلابية فاشلة"، داعيا الجماهير إلى التصدي لها.

جاء ذلك في نبأ عاجل لم يحدد على الفور هوية المجموعة الانقلابية، فيما قال مصدر عسكري سوداني رفيع، إن مجموعة انقلابية تحاول حاليا السيطرة على الأوضاع في البلاد.

وأضاف أن المجموعة الانقلابية حاولت منذ فجر اليوم الثلاثاء السيطرة على سلاح المدرعات بالخرطوم.

من جانبها، أفادت وكالة الأناضول بأن تشكيلات من الدبابات تتواجد حاليا في عدد من مناطق العاصمة، مع انتشار كثيف لقوات عسكرية، دون أن تتسنى معرفة ما إذا كانت هذه القوات والآليات العسكرية تتبع المجموعة الانقلابية أو قوات الجيش التي تحاول التصدي لها.

ولفتت إلى أن دبابات تغلق الطريق المؤدي إلى جسر أم درمان القريب من مقر البرلمان.

وأشارت إلى أن الموقف في البلاد ضبابي، ومصير الانقلاب غامض حتى الآن، فيما لا يزال جهاز التلفزيون الرسمي تحت سيطرة السلطات السودانية.

من جهته، ودعا عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الناطق الرسمي باسم المجلس "محمد الفكي" على حسابه في "فيسبوك"، السودانيين إلى الخروج والدفاع عن البلاد وحماية الانتقال، قبل أن يعود ويقول في تدوينة أخرى أن "الأمور تحت السيطرة والثورة مستمرة".

يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات للقيادي في قوى "الحرية والتغيير"، المهندس "عادل خلف الله"، لم يستبعد فيها وجود علاقة بين حالة الانفلات الأمني التي تشهدها ولاية الخرطوم وعدد من ولايات البلاد، واقتراب موعد انتقال رئاسة مجلس السيادة، إلى المدنيين في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد انتهاء أجل فترة المكون العسكري.

ومنتصف الليلة الماضية، نفى ضابط برتبة رفيعة في الجيش السوداني، تحدث لصحيفة "القدس العربي"، أي نية بتنفيذ انقلاب عسكري، عقب أنباء انتشرت في هذا الصدد في البلاد.

وأضاف، مفضلا حجب هويته: "ليس هناك انقلاب، وليس هناك عاقل يفكر بهذا، ولكن المشكلة بعض القوى المدنية تحاول الهروب للأمام بتسويق أن العسكريين يريدون الانقلاب على القوى المدنية، لكسب تعاطف الشارع وتجميعه خلفها".

وزاد: "شركاؤنا من المدنيين، بدل أن يعملوا على تغذية روح العمل الجماعي لتخرج البلاد لبر الأمان والانتخابات، يقومون باتهام الجيش وقيادته، لأنهم عاجزون عن تيسير حياة المواطنين والقيام بواجبهم كحكومة مسؤولة وهم يعلمون أنهم فشلوا في توفير الخدمات من صحة، وحال المستشفيات لا يُخفى على أحد، والتعليم متدن، والطرق صارت سيئة".

ومنذ 21 أغسطس/آب 2019، يعيش السودان مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش و"قوى إعلان الحرية والتغيير" وحركات مسلحة وقعت مع الخرطوم اتفاقا للسلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات + الأناضول