الخميس 23 سبتمبر 2021 09:29 ص

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية "أحمد أبوالغيط" إن إثيوبيا وإسرائيل "ستدفعان ثمن" بناء "سد الخراب"، في إشارة إلى "سد النهضة"، الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ويثير مخاوف في القاهرة والخرطوم.

وفي حوار له على فضائية "إم بي سي مصر" الأربعاء، قال "أبوالغيط"، إن السد الإثيوبي لا يمكن وصفه بـ"سد النهضة"؛ لأنه "سد خراب على دولتين عربيتين هما مصر والسودان أو على الأقل يبدو كأنه سد خراب".

وتابع أن "إثيوبيا وضعت حجر الأساس لسد الخراب أو ما يعرف بسد النهضة، في أبريل/نيسان 2011، وإسرائيل وجدته فرصة عظيمة".

قبل أن يستدرك: "لكنهما سيدفعان ثمنه بعد 20 عاما"، دون أن يقدم تفسيرا لما ذكره.

وفي شأن ذي صلة، عزا "أبوالغيط" اعتبار مجلس الأمن قضية المياه حساسة، لكنها ليست مهددة للأمن والسلم، إلى وجود خلافات على المياه بين أعضاء بمجلس الأمن، معلقا في هذا السياق بقوله: "يعني تسيبوا الناس تحارب بعض؟".

والثلاثاء، اتهم الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إثيوبيا بتبنيها المنهج الأحادي، وفرض سياسة الأمر الواقع، والتعنّت فيما يتعلق بأزمة "سد النهضة"، وذلك في ظل تعثر المفاوضات بين مصر والسودان من جانب وإثيوبيا من جانب آخر للتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد.

ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل "سد النهضة" وضمان حقوق كل بلد في مياه النيل، لكن على مدى 10 سنوات لم تفلح أي جهود في التوصل إلى اتفاق ملزم بين البلدان الثلاثة.

ولجأت مصر والسودان إلى مجلس الأمن في قضية "سد النهضة"، الذي أصدر بيانا يدعو فيه إلى العودة للمفاوضات.

المصدر | الخليج الجديد