الأحد 26 سبتمبر 2021 08:58 م

التقي وزير الخارجية التونسي "عثمان الجرندي" ونظيره في النظام السوري "فيصل المقداد" في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وهذا هو أول اجتماع علني بين وزيرا الخارجية في البلدين منذ قرابة 9 سنوات، حيث كانت تونس أول بلد عربي يتخذ إجراء رسميا رفيع المستوي ضد قمع النظام السوري للاحتجاجات، وذلك بطرد سفيره في تونس.

 وفي فبراير/ شباط 2012، أعلن الرئيس التونسي الأسبق "المنصف المرزوقي"، في بيان صادر عن مؤسسة الرئاسة، طرد السفير السوري بتونس، وسحب أي اعتراف بالنظام الحاكم في دمشق احتجاجا على قمعه للاحتجاجات السلمية آنذاك.

وجاء ذلك، بعد أن قررت الجامعة العربية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام "بشار الأسد" إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة الشعبية المناهضة لحكمه.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية، الأحد، أن " الجرندي" و"المقداد" استعرضا العلاقات بين البلدين، وتطورات الأوضاع في سوريا ومسار التسوية السياسية للأزمة.

وفي 2015 قامت تونس بفتح مكتب لإدارة شؤون التونسيين في سوريا.

وفي 2017 تقدمت أربع كتل برلمانية بمشروع لائحة تطالب بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، قبل أن يتم إسقاطها لاحقا لأنها لم تحظ بعدد كاف من الأصوات.

وقبل شهرين دعا اتحاد الشغل، في رسالة توجه بها للرئيس "قيس سعيد" إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق والابتعاد عن سياسة المحاور.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات