الاثنين 27 سبتمبر 2021 09:09 ص

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، "نفتالي بينيت"، خلال لقائه وزيرين من البحرين والإمارات، إن شركاء بلاده العرب- مصر والأردن- يدعمان اتفاقيات أبراهام.

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال "بينيت" عن الاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة والتي وقعها سلفه "بنيامين نتنياهو"، "نحن مستقرون ونؤمن بهذه العلاقة ونريد توسيعها قدر الإمكان".

والتقى "بينيت" وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "خليفة المرر"، ووزير الخارجية البحريني "عبداللطيف الزياني"، خلال اجتماع مشترك في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي قاد فيه "نتنياهو" معاهدة أبراهام، توترت علاقات إسرائيل مع مصر والأردن، وهما الدولتان العربيتان الأخريان الوحيدتان اللتان وقعتا اتفاقيات سلام مع إسرائيل.

وقال "بينيت" خلال لقائه الوزيرين: "في البداية، أريد أن أخبركم أنني التقيت بملك الأردن ورئيس مصر، وهما بالطبع سعداء بالعلاقة الجديدة بين دولنا".

والتقى "بينيت" بالرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، في شرم الشيخ في وقت سابق من هذا الشهر، كانت القمة هي الأولى منذ عقد بين زعيمي البلدين، ورحب "السيسي" برئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد علنا.

كما التقى "بينيت" سرا العاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، في شهر يوليو/تموز، بقصر التاج بالعاصمة عمّان، في أول قمة بين قادة البلدين منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وأشار "بينيت" إلى السرعة التي تطورت بها العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، قائلا إن هناك ما يقرب من 700 مليون دولار من التجارة منذ توقيع الاتفاقات، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى ما يقرب من مليار دولار هذا العام.

وقال: "في غضون عام واحد حققنا الكثير من الإنجازات"، واصفا ذلك التقدم بأنه "مذهل".

وأسهمت معاهدة أبراهام الموقعة في سبتمبر/أيلول 2020 بتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين ثم تبعتهما السودان والمغرب خلال وقت لاحق من العام الماضي.

وكانت مصر الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل عام 1979، بينما طبعت الأردن علاقاتها مع جارتها في عام 1994.

 

المصدر | الخليج الجديد