الاثنين 27 سبتمبر 2021 06:05 م

واصل معارضو الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" تعمد إحراجه أمام الكاميرات، وذلك بعد أن رشقه أحدهم ببيضة، الإثنين، في مدينة ليون.

وخلال جولة للرئيس الفرنسي في المعرض الدولي للضيافة بمدينة ليون، أقدم معارض على رشق "ماكرون" ببيضة، وصاح "تحيا الثورة".

ولحسن حظ الرئيس، لم تنكسر البيضة بوجهه وارتدت على كتفه، فيما سارعت الأجهزة الأمنية باعتقال المعارض في الحال.

وعلّق الرئيس الفرنسي على الواقعة، وفقاً لوسائل إعلامية فرنسية، قائلاً: "إذا كان لديه ما يقوله لي فليأتِ"، في إشارة للمعارض.

الحادث الذي تعرض له "ماكرون"، لم يكن الأول من نوعه، ففي عام 2017 استهدف "ماكرون" ببيضة أصابت رأسه، عندما كان في زيارة لمعرض زراعي.

وفي يونيو/حزيران الماضي، تعرض "ماكرون" لموقف محرج آخر حين تلقي صفعة من أحد الأشخاص خلال جولة للأول في جنوب شرق فرنسا.

أظهر المقطع لحظة اقتراب "ماكرون" من حشد من لإلقاء التحية، وفور وصوله رفع المهاجم يده لمصافحة والرئيس ليفاجئ الأخير بصفعه مباغته على وجهه قبل أن يتدخل رجال الأمن.

وأثناء صفعه للرئيس الفرنسي، صرخ المهاجم "تسقط الماكرونية"، كما كان يمكن سماعه أيضا وهو يهتف "مونتجوي سانت دينيس"، وهي صرخة معركة للجيوش الفرنسية عندما كانت البلاد لا تزال ملكية.

كما سبق أن تعرض "ماكرون" نفسه لـ"سخرية ثقيلة"، على حد تعبير عناوين صحفية، من طرف أحد المراهقين قبل نحو سنتين.

ورد "ماكرون" على الشاب الذي ناداه في حينها باسم "هزلي" بأنه بصدد الحديث مع رئيس وعليه أن يتأدب.

وكثيرا ما يتعرض الرؤساء الفرنسيون لمثل هذه المواقف، ولا يزال الفرنسيون يحتفظون بصور الرئيس الفرنسي السابق "نيكولا ساركوزي" وهو يواجه شتائم من أحد المشاركين في معرض للفلاحة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات