الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 02:48 ص

قالت الناطقة باسم المجلس الرئاسي الليبي "نجوى وهيبة" إن هناك تقدما ملموسا حدث في ملف إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، بإشراف وتعاون دولي.

وأكدت "وهيبة"، في تصريح لقناة 218 الليبية، أن المجلس الرئاسي ضمّن ملف إخراج المرتزقة في مبادرة استقرار ليبيا التي يعتزم إطلاقها في مؤتمر دولي ينظّم في ليبيا، أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأشارت إلى أنه تم تجاوز مرحلة عدم اعتراف بعض الأطراف الدولية بوجود مقاتلين لهم في ليبيا، وانتقال الحديث حول آليات ومواعيد سحب هؤلاء المقاتلين من البلاد.

وأضافت "وهيبة" أن الاتفاقية الأمنية الرباعية التي وقّعتها ليبيا مع دول الجوار الجنوبي لليبيا، ذات أهمية قصوى في المساعدة على التعامل مع فئة من المرتزقة والمقاتلين القادمين من تلك الدول، مؤكدة بأنه يظل هناك دور كبير للجنة العسكرية المشتركة "5+5" في ذلك، عبر تقديم المقترحات والتوصيات.

يُشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي، "محمد المنفي"، عقد سلسلةً من اللقاءات مع فاعلين في الملف الليبي، لحشد المجتمع الدولي لإنجاح مبادرة استقرار ليبيا، التي تعدّ استكمالاً لمسار مؤتمر برلين 2، ويتوقّع أن تطرح فيها ليبيا تصورها لمعالجة ملف خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، والتي تعدّ التحدي الرئيس قبل انتخابات 24 ديسمبر/كانون الأول المرتقبة.

وكان "المنفي" قد شدد، في خطابه أمام قادة ورؤساء دول العالم المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ76، على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في بلاده بموعدها المقرر في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال "المنفي": "ليبيا تواجه تحديات حقيقية في إتمام العملية السياسية.. وتشهد حاليا مرحلة مصيرية ومفصلية مع اقتراب الموعد المحدد لإجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل".

وأضاف: "أمام ليبيا إما النجاح نحو التحول الديمقراطي عبر إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومقبولة النتائج ومن ثم الانطلاق نحو الاستقرار الدائم والازدهار، وإما الصراع والعودة إلى مربع الانقسام والصراع المسلح".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات