الاثنين 2 يونيو 2014 07:06 ص

يساهم ولي عهد أبوظبي بمبلغ 20 مليون دولار في صندوق جمعي يدعم خطة للمساعدة في الحفاظ على 38 نوعا من القطط البرية، مع التركيز بصفة أساسية على حيوانات النمور والأسود ونمور اليغور وليوبارد الثلوج والشيتا والليوبارد الملطخ والكوجر والليوبارد.

بنسال عبد القادر، غلف نيوز - ترجمة الخليج الجديد

ستحصل القطط البرية والبشر الذين يعيشون حول موائلها الطبيعية بأنحاء العالم على حياة أفضل، وذلك بفضل مساهمة سخية من سمو الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي عهد أبوظبي.

تعهد الشيخ «محمد» بالمساهمة بمبلغ 20 مليون دولار (73.4 مليون درهم) لصندوق جمعي بإجمالي 80 مليون دولار، أنشأه وثلاثة متبرعون آخرون من الصين والهند والولايات المتحدة.

يقدم هذا التحالف العالمي تمويلا أساسيا لبرنامج تكلفته 200 مليون دولار للقطط البرية، بدأتها «بانثيرا Panthera»، وهي منظمة رائدة مقرها نيويورك تعمل للحفاظ على القطط البرية.

جميع البشر (بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم) يريدون شيئا واحدا مشتركا – حياة أفضل لأبنائهم، وستقدم هذه المبادرة تعليم ورعاية صحية أفضل لآلاف الأطفال وعائلاتهم حول موائل القط البري الطبيعية، بحسب مسؤول تنفيذي كبير في «بانثيرا».

الآباء والأمهات بمناطق البرازيل الريفية حريصون كل الحرص على محو أميتهم ومرافقة أبنائهم إلى المدارس التي أنشأتها «بانثيرا» كجزء من برنامج الحفاظ على القط البري (بالشراكة مع مجتمعات محلية)، قال مؤسس «بانثيرا» ورئيس مجلس إدارتها الدكتور «توماس كابلان» بمؤتمر صحفي في أبوظبي بجانب مسؤولين آخرين.

ستتم إدارة التزام الشيخ «محمد» المالي من خلال صندوق «محمد بن زايد» للحفاظ على الأنواع (MBZ-SCF)، الذي تأسس في 2009. «رزان خليفة المبارك»، الأمين العام لهيئة بيئة أبوظبي والعضو المنتدب بصندوق «محمد بن زايد»، ستمثل الصندوق كجزء من مجلس إدارة «بانثيرا».

قالت «رزان» إنه يشرف الشيخ «محمد» الدخول في شراكة مع هذه المبادرة للحفاظ على القطط البرية والتي ستكون تحالفا فعالا جدا على مدى العقد المقبل للمساعدة في ضمان ازدهار هذه الأنواع الأيقونية في موائلها الطبيعية.

يقدم محمد بن زايد الموارد المالية لإعطاء القطط البرية، والبشر المقمين حول مواطنها، حياة أفضل.التزام الصندوق الجمعي البالغ 80 مليون دولار يغطي عشر سنوات. سيمول فورا الحلول الأكثر فعالية للحفاظ على القطط الكبيرة. ستعالج الحلول الصيد الجائر للتجارة المحلية والدولية، والقتل الانتقامية والعقابي للقطط الناجم عن الصراع مع البشر، والصيد غير المستدام للفرائس، وفقدان الموائل وتجزئتها.

كحيوانات في قمة التسلسل الغذائي، تساعد هذه القطط في الحفاظ على التوازن الدقيق للنظم الإيكولوجية التي يعتمد عليها البشر بشكل كبير. لذا فالقطط البرية بمثابة الأنواع الرئيسة للحفاظ على المشاهد الطبيعية البرية الكبيرة.

وقال «كابلان» إن دعم الشيخ «محمد» غير قواعد اللعبة، وفتح الطريق لإنشاء ما أصبح تحالفا غير مسبوق من "المحسنين" في الخليج والصين والهند وأمريكا، متحدين الآن في قضية مشتركة.

وقال أيضا إن الشيخ «محمد» يبني على إرث مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، والده الشيخ «زايد بن سلطان آل نهيان»، الذي كان مدافعا متحمسا عن الحفاظ على الحياة البرية عقودا عديدة قبل أن يصبح ذلك قضية في صميم الاهتمام العام.

يدعم الصندوق الجمعي خطة «بانثيرا» للمساعدة في الحفاظ على جميع أنواع القطط البرية البالغة 38 نوعا، مع التركيز بصفة أساسية على حيوانات النمور والأسود ونمور اليغور وليوبارد الثلوج والشيتا والليوبارد الملطخ والكوجر والليوبارد. ■