السبت 9 أكتوبر 2021 09:12 م

جددت إيران تعهدها بالعودة إلى مباحثات فيينا لإعادة إحياء الاتفاق النووي، قبل أن تؤكد أن قلقها الرئيسي سيكون حول سبل التحقق من رفع العقوبات الأمريكية.

وقال وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان"، في تصريحات السبت، من العاصمة دمشق، إن "إيران ستعود قريبا إلى المحادثات النووية مع القوى العالمية التي تشمل مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة".

وأضاف: "بالطبع سنعود قريبا إلى محادثات فيينا، وسنركز على قضية التحقق والحصول على الضمانات الضرورية لتنفيذ الالتزامات على الأطراف الغربية".

ولم يذكر "عبداللهيان"، تفاصيل عما تسعى طهران للحصول عليه فيما يتعلق بالتحقق وآلية المراقبة.

لكن إيران عبرت عن قلقها مرارا بشأن ضرورة التحقق من أن العقوبات الأمريكية التي رفعت بموجب الاتفاق، لم تبق عليها واشنطن كما هي.

وتوقفت مفاوضات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في يونيو/حزيران الماضي، منذ انتخاب الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي".

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق "دونالد ترامب"، من جانب واحد من الاتفاق المبرم عام 2015 مع إيران وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، الذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

ويسعى الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى إحياء الاتفاق، لكن الأطراف على خلاف بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها، ومتى يجرى اتخاذها، والقضايا الرئيسية هي أي القيود ستقبل بها طهران، وما العقوبات التي سترفعها عنها واشنطن.

وانعقدت في العاصمة النمساوية فيينا 6 جولات من المفاوضات.

وتطالب طهران واشنطن برفع العقوبات التي فرضتها إدارة "ترامب"، قبل عدولها عن الإجراءات النووية، التي اتخذتها ردا على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

المصدر | الخليج الجديد