الأحد 10 أكتوبر 2021 08:43 م

ذكرت قناة عبرية، الأحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في ممارسة ضغوط على السودان لدفعه نحو التوقيع الرسمي على اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وقالت قناة "كان" الرسمية في تقرير متلفز، إن هناك خلافات بين مكوني السلطة الانتقالية في السودان العسكري والمدني حول مسألة التطبيع.

وكانت الحكومة في الخرطوم، أعلنت قبل نحو عام عن اعتزامها توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو ما لم يحدث بشكل رسمي حتى الآن.

وقال "عميحاي شتاين" المراسل السياسي للقناة: "بدأ الأمريكيون خلال الفترة الأخيرة في الضغط على السودان، من أجل التوقيع على اتفاق للتطبيع مع إسرائيل، وإطلاق علاقات دبلوماسية معها".

وأضاف أن ذلك جاء بعد عام استثمرت خلاله واشنطن الأموال في السودان دون أن يحدث أي تقدم حقيقي حول ملف تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وتابع: "السبب الرئيسي في ذلك هو وجود خلاف في القيادة السودانية، بين المستوى المدني والمستوى العسكري، حول هذا الموضوع، لذلك بدأ الأمريكان في الضغط عليهم بشكل كبير".

وأضاف إن علامات تطبيع ظهرت مؤخرا بين الخرطوم وتل أبيب، كان آخرها الأسبوع الماضي، عندما وصل وفد أمني- عسكري سوداني رفيع المستوى إلى إسرائيل بحث مسألة توطيد العلاقات بين البلدين، لكن دون أي تقدم على الأرض.

ويعزي مراقبون أسباب عدم حدوث تقدم في العلاقات بين تل أبيب والخرطوم إلى "الاعتبارات الداخلية في السودان، على الرغم من إيفاء إسرائيل بالتزاماتها تجاه الخرطوم، بالسعي لدى الإدارة الأمريكية لشطبها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وفتح صناديق الاستثمار الدولي أمام السودان".

ما يزال الوضع الداخلي في السودان يُلقي بظلاله على تقدم العلاقات بين البلدين.

وفي 15 سبتمبر/ أيلول 2020، وقعت الإمارات والبحرين بالبيت الأبيض على إعلان "إبراهيم" لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، فإن العملية اكتسبت زخما كبيرا.

وما لبثت أن انضمت السودان، بإعلانها (دون توقيع) في 23 أكتوبر/تشرين أول 2020 تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، ثم إعلان الولايات المتحدة في 10 ديسمبر/كانون أول 2020 قرار إسرائيل والمغرب، إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات