الأربعاء 13 أكتوبر 2021 07:36 م

نفت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء، ضمنيا علاقتها أو علمها باللقاءين اللذين جمعا وزير العدل السوداني "نصر الدين عبدالباري" باثنين من المسؤولين الإسرائيليين في دبي.

وقالت الوزارة في بيان رسمي إنها غير مسؤولة عن أية زيارات أو مباحثات لمسؤولين خارج السياسات الخارجية الرسمية للدولة.

وأكدت الوزارة في البيان أنها "الجهة الوحيدة المعنية بالأساس بالعلاقات الخارجية وفق الوثيقة الدستورية والعرف الدولي وقرارات مجلس الوزراء".

وأشارت إلى أنها "تقوم بمهامها ودورها في تنسيق العمل الخارجي مع كل الجهات الحكومية بمهنية ومؤسسية".

وقال البيان: "إن وزارة الخارجية غير مسؤولة عن أية زيارات أو مباحثات لمسؤولين بصورة خاصة، خارج السياسة الخارجية الرسمية للدولة، متجاوزة للجهة التنفيذية المسؤولة دستوريا".

وأشارت الخارجية إلى أنها “تدرك تعقيدات الوضع الانتقالي في السودان، وأنه لا سبيل للتغلب على التحديات الماثلة إلا عبر الالتزام بالوثيقة الدستورية وانتهاج المؤسسية والحوكمة والشفافية داخليا وخارجيا”.

وبينما لم تذكر الوزارة في بيانها تفاصيل عن هذه اللقاءات التي تمت دون علمها، لكن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت وسائل إعلام إسرائيلية إن "عبدالباري" التقي في وقت سابق الأربعاء في دبي وزير الشؤون الإقليمية الإسرائيلي "عيساوي فريج" حيث ناقشا مشاريع ثنائية القومية وتعزيز العلاقات.

كما أكدت الخارجية الإسرائيلية أن نائب وزير الخارجية "عيدان رول" التقى بشكل منفصل مع "عبدالباري" بعد تسريب أنباء عن الاجتماع.

والسبت، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر قولها إن وفدا سودانيا زار إسرائيل، بقيادة نائب قائد قوات الدعم السريع (تابعة للجيش)، "عبدالرحيم حمدان دقلو" (حميدتي)، ومدير منظومة الصناعات الدفاعية، الفريق أول "ميرغني إدريس".

ويأتي بيان الخارجية، في وقت يتصاعد فيه توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب، في 21 سبتمبر/أيلول الماضي

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام، في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وبدأت هذه الفترة في أعقاب عزل قيادة الجيش، في 11 أبريل/نيسان 2019، لعمر البشير من الرئاسة (1989-2019)؛ تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات