الأربعاء 13 أكتوبر 2021 09:50 م

رجح وزير الإعلام الأفغاني بالوكالة الملا "خير الله خير خواه" أن تعترف دول غربية، لم يسمها، بشرعية "الإمارة الإسلامية" في وقت قريب، مشيرا إلى أنه حال تخلي تلك الدول عن بلاده، فإن دولا أخرى مجاورة مستعدة لدعم كابل تحت حكامها الجدد.

وأضاف "خير خواه"، في مقابلة مع قناة "الجزيرة مباشر"، الأربعاء، أن حكومة "طالبان" لديها تعامل مع دول العالم في مجالات مختلفة، مؤكدا أن مشكلة عدم الاعتراف بالحكومة الأفغانية ستحل.

وذكر أن المحادثات التي أجرتها الحكومة الأفغانية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الدوحة جرت بشكل إيجابي.

ولفت إلى أن حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية الحالية قامت بواجبها، لكن المجتمع الدولي "لم يقم بواجباته إزاء أفغانستان"، معقبا: "نطالب المجتمع الدولي بعدم ترك أفغانستان في عزلة لأن هذا يضر بالشعب".

وقال الوزير: "إذا تخلت عنا دول العالم فإن دولا مجاورة ستساعدنا"، موكدا أن الشعب الأفغاني يتضرر من تجميد أموال البلاد وعلى الدول الغربية رفع التجميد عن أموال الشعب الأفغاني.

وأضاف أن حركة "طالبان" موجودة الآن في الحكم من أجل الاستماع للناس ولاعتراضاتهم، مشيرا إلى أن الحكومة ترحب بالآراء بكل حرية. 

وشدد على أن الحركة، بعد توليها السلطة، لم تغلق فضائيات ولا صحفا في البلاد، لكن أصحابها هم من غادروا مع قوات الاحتلال.

وتابع: "ليس لدينا الوقت حاليا للنظر في شرعية الموسيقى وسوف نجتمع لاحقا لدراسة الموقف منها" معقبا أنه لا يمانع أن تدير امرأة حوارا تلفزيونيا معه.

وردا على الانتقادات الموجهة لحكومة "طالبان"، علق الوزير قائلا: "من لم يتمكنوا من حل المشكلات بـأفغانستان خلال سنوات يطلبون منا حلها خلال شهور".

واشار إلى أن الولايات المتحدة تستغل إدراج قيادات من "طالبان" على قوائم الإرهاب للضغط على الحكومة الأفغانية، لافتا إلى أنه على واشنطن أن تراجع حساباتها بشأن إدراج مسؤولين من الحركة على تلك القوائم.

وذكر أن النظام السابق في بلاده كان راض بوجود تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأراضي الأفغانية، لافتا أن الحكومة الجديدة طهرت مدنا وقرى أفغانية من تنظيم الدولة

وختم حديثه قائلا: فكر تنظيم الدولة ليس موجودا في أفغانستان ولا يحظى بأي دعم ولا يشكل تهديدا كبيرا ولدينا القدرة على صدهم.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات