الخميس 14 أكتوبر 2021 06:36 ص

شدد مساعد شؤون العمليات في الحرس الثوري الإيراني، "عباس نيل فروشان"، على أنه لا خيار أمام السعوديين سوى التفاوض لإنهاء الحرب اليمنية.

وأكد "فروشان"، في مقابلة مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن "أعقل طريق هو التوصل إلى اتفاق سلمي".

وأوضح أن "المقاومة اليمنية" قد تطورت عسكريا بما فيه الكفاية، في إشارة إلى الحوثيين الذين تدعمهم طهران في اليمن.

وأضاف: "لا يمكن للعدو أن يهزم جبهة المقاومة اليمنية".

والأربعاء، كشفت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن متطلبات إنهاء حرب اليمن مثلت نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات التي أجريت بين السعودية وإيران بوساطة عراقية.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها إن إيران طلبت من السعودية إعادة فتح القنصليتين السعودية والإيرانية في مدينة جدة ومشهد، واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران كمقدمة لإنهاء الحرب في اليمن.

في المقابل؛ تصر السعودية على إنهاء الحرب اليمنية أولا قبل القيام بأي خطوات تطبيعية في علاقاتها مع إيران.
وتدعم كل دولة طرفا في الحرب اليمنية، فإيران تدعم وتؤيد جماعة الحوثي، بينما تدعم السعودية حكومة الرئيس "عبدربه منصور هادي".

ورغم تقدم المحادثات بشكل عام إلا أنها تتعثر عندما يتعلق الأمر بتلك النقطتين الرئيستين.

ومع تراجع اهتمام الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط؛ بدأت السعودية بتحسين علاقاتها مع حلفاء إيران العرب لتخفيف التوتر وتعزيز أمنها.

ومنذ أسابيع، تتزايد المؤشرات على إحراز السعودية وإيران تقدما على طريق تطبيع علاقتهما المقطوعة منذ أكثر من 5 سنوات وتخفيف حدة المواجهة بينهما.

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، وتحدّث الجانبان أخيرا بإيجابية عن هذه المحادثات التي عقدت الجولة الأخيرة منها في 21 سبتمبر/أيلول، ومن المتوقع عقد جولة أخرى قريبا.

المصدر | الخليج الجديد