الخميس 14 أكتوبر 2021 02:38 م

وصل وفد من حكومة حركة طالبان الأفغانية، برئاسة وزير الخارجية "أمير خان متقي"، إلى أنقرة قادما من الدوحة، الخميس، في أول زيارة رسمية إلى تركيا، تلبية لدعوة رسمية من وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"؛ لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين هناك حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومن المنتظر أن يجري "متقي" محادثات في أنقرة، مع عدد من المسؤولين الأتراك، وفقا لما أوردته "الأناضول".

وهذه المحادثات هي أول تواصل رفيع المستوى بين تركيا والإدارة الجديدة في أفغانستان منذ سيطرة طالبان على السلطة في 15 أغسطس/آب الماضي.

ولم تتضح على الفور أجندة المباحثات المزمعة في أنقرة، غير أن رغبة الأخيرة بدور في كابل، ولا سيما في إدارة المطار الدولي، يتوقع أن تكون حاضرة، حيث شكلت مثار جدل بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

وفي المقابل، تسعى حكومة طالبان إلى ضمان علاقات دولية بحد أدنى يسمح بإدارة مستقرة في أفغانستان، خاصة في ظل إرجاء حكومات الدول الغربية لقرار الاعتراف بحكومة الحركة.

والثلاثاء الماضي، قال "متقي"، خلال لقاء مع دبلوماسيين من دول أوروبية والولايات المتحدة في الدوحة، إن "إضعاف الحكومة الأفغانية لن يحقق الفائدة لأحد، لما لهذا الأمر من تبعات سلبية على الأمن العالمي والاقتصاد والهجرة".

وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية "سعيد خوستي"، إن الحكومة شكلت لجنة مشتركة من وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز الاستخبارات لملاحقة الموظفين الحكوميين المشكوك في انتمائهم لتنظيم الدولة أو المتورطين في أعمال إجرامية.

وأكد "خوستي"، في مؤتمر صحفي في كابل، أن الحكومة لن تسمح لأصحاب الأجندات الخارجية بالتسلل إليها، و"ستعاقب كل من يستغل اسم طالبان وزيها العسكري في القيام بعمليات سطو على ممتلكات خاصة أو اعتداء على الحقوق أيا كان منصبه".

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول