الخميس 14 أكتوبر 2021 08:20 م

دعا رئيس مجلس السيادة بالسودان "عبدالفتاح البرهان" الخميس، إلى ضم قوى سياسية جديدة إلى السلطة الانتقالية بالبلاد.

جاء ذلك خلال لقائه سفراء ورؤساء البعثات الأفريقية وممثل الاتحاد الأفريقي بالسودان "محمد بلعيش".

وشدد "البرهان" على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة السياسية، لاستكمال مرحلة الانتقال "الديمقراطي" في السودان.

ولفت في بيان، إلى أهمية توسيع دائرة المشاركة، لتضم "كل القوى السياسية التي ساهمت في صناعة التغيير بالسودان"، دون تحديد هذه القوى.

وذكر "البرهان" أنهم حريصون على حماية الثورة والتغيير، حتى تكتمل مراحل الانتقال الديمقراطي، مؤكدا أنهم ملتزمون أيضا بالشراكة المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية.

بدوره، قال سفير المغرب لدى الخرطوم "محمد ماء العينين": "لمسنا حرص القيادة على معالجة القضايا السياسية وتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية، وتوسيع المشاركة السياسية واستكمال عملية السلام وإنجاح الفترة الانتقالية".

فيما أوضح ممثل الاتحاد الأفريقي "محمد بلعيش"، أن "اللقاء تناول بشفافية مستجدات الوضع الراهن، وكيفية التقدم بخطى ثابتة نحو الاستحقاقات الديمقراطية، خاصة بعد تطبيع علاقات السودان مع المجتمع الدولي وإزالة اسمه من القائمة السوداء".

وفي أغسطس/آب 2019، وقع المجلس العسكري (المحلول) وقوى "إعلان الحرية والتغيير" (الائتلاف الحاكم)، وثيقتي "الإعلان الدستوري" و"الإعلان السياسي"، بشأن هياكل وتقاسم السلطة في الفترة الانتقالية.

ومنذ عام، أعلنت الولايات المتحدة، رفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، بعد إدراج دام 27 عاما، على خلفية استضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، "أسامة بن لادن".

ومنذ أيام، تصاعد توتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية بالسودان، بسبب انتقادات وجهتها قيادات عسكرية للقوى السياسية، على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.

ويعيش السودان، منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات