الأحد 17 أكتوبر 2021 09:50 م

قالت مصادر عمانية، إن محاولات وضغوط تتواصل من الولايات المتحدة، تجاه دول الخليج، ومنها السلطنة، من أجل تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وهذه ليست المرة الأولى التي يدور فيها الحديث عن التطبيع بين إسرائيل وسلطنة عمان، لكن هذه المرة تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، قبل أيام، عن "اتفاقية وشيكة"، وفقا لقناة  "i24".

وحسب القناة، قالت مصادر مطلعة شاركت في مراسم افتتاح "مركز فريدمان للسلام" في القدس إن "اتفاقية تطبيع مع دولة عربية اكتملت ولم يتبقى سوى الإعلان عنها بالوقت المناسب".

وعلى الرغم من هذا التطور، إلا أن الموقف في السلطنة، لم يصل إلى أي خطوات بهذا الشأن، حسب خبراء، والذين رأوا أن الهدف من تكرار هذه المعلومات بين الحين والآخر، هو قياس رد فعل الرأي العام، أو محاولة استمالة بعض الأطراف أو الأشخاص، أو إرسال رسائل لدول أخرى تسعى إسرائيل للتطبيع معها.

ولم يصدر عن مسقط أي تعليق بشأن تلك الاتفاقية، لكن سلطنة عمان تعد من أبرز المؤيدين لاتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل.

وفي يوليو/تموز الماضي، أكد وزير الخارجية العماني "بدر البوسعيدي"، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، دعم بلاده "تحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين".

ونفى في الوقت نفسه أن تكون عُمان الدولة الخليجية الثالثة بعد دولتي الإمارات والبحرين التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل.

يشار إلى أنه في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2018، أعلنت إسرائيل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "بنيامين نتنياهو" زار سلطنة عمان، والتقى السلطان الراحل "قابوس بن سعيد".

والعام الماضي، جرى تأسيس ما تسمى بـ"جمعية الصداقة الإسرائيلية-العمانية"، والتي تهدف إلى تشجيع العلاقات الاقتصادية والثقافية بين مسقط وتل أبيب.

المصدر | الخليج الجديد