الاثنين 18 أكتوبر 2021 09:43 م

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، "نيد برايس"، أن وزارة الدفاع "البنتاجون" تجري مشاورات مع تركيا لحل الخلاف المتعلق بطائرات "إف-35".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، الإثنين، ردًا على أسئلة حول تصريحات للرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، قال فيها إن واشنطن عرضت على أنقرة شراء طائرات من طراز "إف-16" فيما يخص إعادة الأموال التي دفعتها الأخيرة في إطار برنامج "إف-35"، البالغة قيمتها مليار و400 مليون دولار.

وقال "برايس" إنه لن يؤكد مبيعات الأسلحة المقترحة ونقلها قبل أن يجري إخطار الكونجرس بها وتصدر الموافقة بشأنها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تولي قيمة كبيرة لشراكتها مع تركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وتابع المتحدث الأمريكي: "تركيا حليف مهم في الناتو، ولدينا روابط ثنائية طويلة الأمد وعميقة".

وأوضح "برايس" أن إمكانية العمل المشترك بين تركيا وحلف الناتو لا تزال قضية أولوية.

وامتنع عن الرد بشكل مباشر على تصريحات الرئيس "أردوغان"، لكنه قال إن البنتاجون يجري مشاورات مع تركيا لحل الخلاف المتعلق بطائرات "إف-35".

وذكر أن المسؤولين الأتراك أعلنوا للرأي العام أنهم يهتمون بشراء طائرات "إف-16"، داعيًا الصحفيين إلى سؤال الحكومة التركية عن خططها لشراء المعدات الدفاعية.

وأردف: "أستطيع أن أقول إن الولايات المتحدة لم تقدم أي عرض بشأن التمويل حيال طلبات تركيا لشراء طائرات إف-16".

وزاد: "وزارة الدفاع تتشاور مع تركيا بشأن برنامج إف-35 وكيفية حل هذا الخلاف، ولست في وضع يسمح لي بالتحدث عن المحادثات الخاصة حول هذا الموضوع".

وفي وقت سابق، الإثنين، لوح رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية (حكومية) "إسماعيل دمير" بإمكانية إقدام تركيا على شراء مقاتلات روسية من طراز "سو-35" و"سو-57" إذا جمدت الولايات المتحدة بيع مقاتلات "إف-16" لأنقرة.

وفي وقت سابق، طالبت أنقرة واشنطن بالحصول على 40 طائرة من مقاتلات "إف-16" من صناعة شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، إضافة إلى معدات لتحديث ما يقرب من 80 من طائراتها الحالية.

ومنعت الولايات المتحدة، تركيا، من استلام طلبيتها المؤلفة من أكثر من 100 مقاتلة من طراز "إف-35"، التي كان من المفترض أن تشكل العمود الفقري لقواتها الجوية، كعقاب على شراء نظام الدفاع الجوي "إس-400" من روسيا.

وتتمتع "سو-35" بقدرات نوعية تجعلها طائرة حربية متعددة المهام، إلى جانب تزويدها بأنظمة الحرب الإلكترونية ومدى العمل البعيد، وبمقدورها حمل 6 صواريخ مجنحة، وهي أشبه بمنصة جوية متينة بمقدورها إسكات الدفاعات الجوية المتطورة.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول