الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 01:29 م

حث الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة الصناعة الأمنية لتجعل منظومة الدفاع الجوي قابلة للاستخدام، وهي منظومة تقوم على الليزر، من المقرر انضمامها لمنظومة القبة الحديدية ابتداء من السنة المقبلة.

وقدرت تكلفة كل اعتراض لأشعة الليزر ببضعة شواكل مقابل 170 ألف شيكل لكل إطلاق للقبة الحديدية.

أعطي هذا التوجيه بعد عملية "حارس الأسوار" التي استخدمت فيها منظومة الدفاع المضادة للصواريخ بدرجة كبيرة، وعلى خلفية الخلاف السياسي في الولايات المتحدة حول تمويل المنظومة الذي يقدر بمبلغ مليار دولار.

وطلب الجيش من الشركات التي تنتج المنظومة إعطاء الأولوية لاستكمالها في الأشهر القريبة المقبلة في محاولة للحصول عليها بداية 2022 ووضعها في غلاف غزة حتى منتصف السنة المقبلة.

المنظومة التي سيستخدمها سلاح الجو أعدت لدمج القبة الحديدية الموجودة قيد الاستخدام العملي منذ 2011 بتكنولوجيا أشعة الليزر.

وحسب خطة جهاز الأمن؛ فإن إنتاج 3 منظومات أخرى كهذه سيتم استكمالها حتى 2024 وسيتم وضعها جنوب البلاد للحماية من صواريخ قطاع غزة.

ويتوقع أن تبقى منظومة القبة الحديدية قيد الاستخدام العملي لسنوات كثيرة، لكن بسبب الوتيرة العالية التي أطلقت فيها الصواريخ على إسرائيل طوال أيام القتال في الجنوب في مايو/أيار الماضي فقد عرف كبار ضباط جهاز الأمن بأن استمرار تشغيلها كمنظومة وحيدة لاعتراض الصواريخ سيكلف مبالغ طائلة، وهذه المبالغ قد تؤثر على استمرار القتال وإمكانية رد الجيش الإسرائيلي على صواريخ حماس والجهاد الإسلامي.

المنظومة ممولة بشكل جزئي بأموال الولايات المتحدة بميزانية مصادق عليها من الكونجرس.

ومع ذلك، المواجهة الداخلية في واشنطن جعلت إسرائيل تدرك أن الاعتماد على التمويل الأمريكي يصعب الأمر على الجيش الإسرائيلي، وسيصبح متحدياً أكثر في السنوات المقبلة على خلفية الخلافات السياسية في الولايات المتحدة.

وستعمل المنظومات المدمجة على الأقل في المرحلة الأولى لحماية المستوطنات القريبة من الجدار الحدودي مع غزة من أجل اعتراض الصواريخ قبل خروجها من أراضي القطاع، وقبل دخولها حدود إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي