الأربعاء 20 أكتوبر 2021 02:33 م

طلب الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، الأربعاء، منح إجازة مدفوعة الأجر للعاملين في البلاد، للفترة من 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني، في محاولة لكبح الموجة المميتة من وباء "كوفيد-19".

وأعلن "بوتين" أنه يدعم "اقتراح إعلان فترة 30 أكتوبر/تشرين الأول حتى 7 نوفمبر/تشرين الثاني إجازة من العمل"، مناشدًا الروس غير المتعاونين أن يتلقوا اللقاح.

وقال: "رجاءً.. كونوا مسؤولين"، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

والثلاثاء، فرضت العاصمة موسكو قيودا صحية هي الأولى منذ الصيف، في مواجهة ارتفاع جديد في عدد الإصابات بـ"كوفيد-19"، في ظل إحجام عن تلقي اللقاحات.

وقضت سلطات المدينة بالتلقيح الإلزامي لـ80% من العاملين في الخدمات مقابل 60% حاليا، وذلك بحلول الأول من يناير/كانون الثاني 2022، إضافة إلى حجر جميع من تجاوزوا ستين عاما دون تلقي اللقاح بين 25 أكتوبر/تشرين الأول و25 فبراير/شباط، والعمل عن بعد "لما لا يقل عن 30%" من موظفي الشركات.

وتواجه روسيا، وخصوصا موسكو، منذ الصيف الفائت موجة وبائية جديدة، سببتها المتحورة دلتا السريعة الانتقال في موازاة عدم تجاوب مع حملات التلقيح.

وسجلت البلاد في الأيام الأخيرة أعدادا قياسية من الوفيات اليومية جراء فيروس كورونا، وأحصت الثلاثاء 1015 وفاة في 24 ساعة.

ويزداد في موسكو عدد الإصابات بوتيرة سريعة منذ منتصف سبتمبر/أيلول، وبات يناهز 6 آلاف إصابة يوميا، بحسب أرقام الحكومة، مقابل 33 ألف إصابة يوميا على المستوى الوطني.

ورفضت السلطات طوال الأشهر الماضية فرض قيود مشددة، أو عمليات إغلاق خشية إضعاف الاقتصاد الهش أصلا، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وفي موازاة ذلك، تراوح حملات التلقيح مكانها بسبب حذر المواطنين الروس، حيث لم تتجاوز نسبة الملقحين حتى الآن 32% بحسب أرقام موقع جوجوف، الذي يقدم بحصيلة يومية.

ويتفشى الفيروس في ظل إجراءات صحية حكومية محدودة، رغم أن مناطق عدة فرضت على سكانها مجددا وجوب إبراز شهادة صحية لدخول الأماكن العامة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات